
نـَـعَـتـْـكَ سماءٌ من فراقك تـــرعــــدُ *** وأرض علــيها كنت تمـشي وتسـجد
وتنعـــــــاك أمٍّ ثــمّ شـــيــبــــةُ والــدٍ *** وينعاك جـــدٌ في المــــــدينة يــــرقد
ويبكيك محرابٌ.. وقدسٌ.. ودعــــوةٌ *** وأهلٌ.. وإخوانٌ.. وصحبٌ.. ومسجدُ
وتبكيك عينِي.. قد سَقيتُ بها ثـــرى *** ضريحِك حتى صار بالــــدمع يجمدُ
وما كنت في وعْـيـي وعقلي عندمـا *** نَـــزلتُ بك القبرَ الغـــريـبَ وأصعد
وكيف لقلبي أن يطــاوعني وقـــــد *** أهـالـت تراب القبر في وجهك اليدُ؟
وما سالت العبْــرات إلا بُـعـــــيدما *** أفـقــْتُ على صـوت القــــبور تُشيّد
فيـاليـتـهم واروك بين جــــــوانحي *** فتســـكن في أعـماق قلـــبـي وتقـعد
فيا عمرٌ صُبّت عليـــــك مــــــدامـعٌ *** وقد فُـتّـتِـتْ حُـزناً لمـوتــك أكـْـبـُـــدُ
وليس عزائي غيرَ أنـــــك صالـــحٌ *** وليس عـــزائي غيـــرَ أنك ســيـّـــدٌ
ولا أدّعي ما يعــلــــم الله غيـــــــبه *** ولكن يُــقــِرّ الصالحــون ويــشــهد
ويدعو لكم أهل الصلاح بـــرحـمة *** ويثــني عليك الــمادحـون ويحــمدُ
إلى الله فاصعدْ واسترح في جـــواره *** ويلــقاك عـند الله جـــدُك أحــمــــدُ
إلى دار عدن حيث ملــكٌ ونعـــمــة *** أجــلّ من الملك العـــظيــم وأرغــد
إلى دار خـــلدٍ حيث أهلٌ وإخــــوةٌ *** تعيش بها جــنــب الحبـيب وتخــلدُ
فما المَيت إلا مستـــريحٌ مـن العـنا *** وما الحـــيّ إلا بالعـــناء مـُصَـفـَّــد
صَعدتَ إلى الأخرى صباحاً وإنني *** قبيل غروب الشـمس بعدك أصعــدُ
ورَدْتَ إلى حوض المنية غـــــفلةً *** وكلٌ إلى حوض المنية يـُــــــــورَدُ
سأحفر قبــري لســـت أعلم ساعة *** أُغَـيـــّبُ عن دنــيا فيــها وأُفـْـقـَـدُ
كــأني بهـــذي الدار خيطٌ ودمــيةٌ *** وأقــدارهــا فيـني تفــلّ وتـَــعـْـقِـــدُ
فـما قـَدَري إلا على ظهر مـوجـةٍ *** تهيـــجُ إذا ما شـــاء ربي وتـــركدُ
نـَـعَـتـْـكَ سماءٌ من فراقك تـــرعــــدُ *** وأرض علــيها كنت تمـشي وتسـجد
وتنعـــــــاك أمٍّ ثــمّ شـــيــبــــةُ والــدٍ *** وينعاك جـــدٌ في المــــــدينة يــــرقد
ويبكيك محرابٌ.. وقدسٌ.. ودعــــوةٌ *** وأهلٌ.. وإخوانٌ.. وصحبٌ.. ومسجدُ
وتبكيك عينِي.. قد سَقيتُ بها ثـــرى *** ضريحِك حتى صار بالــــدمع يجمدُ
وما كنت في وعْـيـي وعقلي عندمـا *** نَـــزلتُ بك القبرَ الغـــريـبَ وأصعد
وكيف لقلبي أن يطــاوعني وقـــــد *** أهـالـت تراب القبر في وجهك اليدُ؟
وما سالت العبْــرات إلا بُـعـــــيدما *** أفـقــْتُ على صـوت القــــبور تُشيّد
فيـاليـتـهم واروك بين جــــــوانحي *** فتســـكن في أعـماق قلـــبـي وتقـعد
فيا عمرٌ صُبّت عليـــــك مــــــدامـعٌ *** وقد فُـتّـتِـتْ حُـزناً لمـوتــك أكـْـبـُـــدُ
وليس عزائي غيرَ أنـــــك صالـــحٌ *** وليس عـــزائي غيـــرَ أنك ســيـّـــدٌ
ولا أدّعي ما يعــلــــم الله غيـــــــبه *** ولكن يُــقــِرّ الصالحــون ويــشــهد
ويدعو لكم أهل الصلاح بـــرحـمة *** ويثــني عليك الــمادحـون ويحــمدُ
إلى الله فاصعدْ واسترح في جـــواره *** ويلــقاك عـند الله جـــدُك أحــمــــدُ
إلى دار عدن حيث ملــكٌ ونعـــمــة *** أجــلّ من الملك العـــظيــم وأرغــد
إلى دار خـــلدٍ حيث أهلٌ وإخــــوةٌ *** تعيش بها جــنــب الحبـيب وتخــلدُ
فما المَيت إلا مستـــريحٌ مـن العـنا *** وما الحـــيّ إلا بالعـــناء مـُصَـفـَّــد
صَعدتَ إلى الأخرى صباحاً وإنني *** قبيل غروب الشـمس بعدك أصعــدُ
ورَدْتَ إلى حوض المنية غـــــفلةً *** وكلٌ إلى حوض المنية يـُــــــــورَدُ
سأحفر قبــري لســـت أعلم ساعة *** أُغَـيـــّبُ عن دنــيا فيــها وأُفـْـقـَـدُ
كــأني بهـــذي الدار خيطٌ ودمــيةٌ *** وأقــدارهــا فيـني تفــلّ وتـَــعـْـقِـــدُ
فـما قـَدَري إلا على ظهر مـوجـةٍ *** تهيـــجُ إذا ما شـــاء ربي وتـــركدُ
أخوك طلال الخضر
28 Jul 2010


























ألف تحية لأبناء الكويت الذين كانوا على متن الأسطول.. فوالله لقد رفعتم رؤوسنا وشرفتم الكويت وأحرجتم الأنظمة العربية الصامتة وأثبتم أن من أبناء الكويت من لا يكتفى بالدعاء والشجب والاستنكار.. بل أنتم ممن إذا قال فعل..
أوردوغان:
12 comments »