لا تتبعيني.. دعيني

11 comments »

ثلاثة فقط.. الذين دمعت عيني لوفاتهم وهي لم ترهم في حياتها قط.. الشيخ ابن باز والشهيد أحمد ياسين.. وغازي القصيبي رحمهم الله جميعاً..

 

أول ما خطر ببالي حين قراءتي خبر وفاته في رسالة الهاتف.. أنها إشاعة.. نعم إنها إشاعة! كما أشيع عنه وفاته قبل 3 أشهر عندما كان يعالج في أمريكا.. وظللت أتشبث بأمل أن يبلغني نفي الخبر إلى أن اجتاحتني أمواج القنوات والمواقع الإخبارية والرسائل الهاتفية لتغرقني بخبر وفاته.. آه كم هي لحظة ضعيفة..

أذكروا محاسن موتاكم.. قد نتكلف أحياناً بإظهار محاسن الراحلين امتثالاً للحديث او مجاملة لأهلهم أو تعاطفاً مع الموتى.. أما أبويارا -أحب الألقاب إليه- فيذكره المفكرون إذ كان أوسطهم رأيا وأعمقهم فهماً, ويذكره الشعراء إذ كان أعذبهم مفردة وأبدعهم صوراً, ويذكره الروائيون إذ كان أروعهم حبكاً وسبكاً وفكرةً, ويذكره الوزراء وأهل الإدارة إذ لم يشهد تاريخ المملكة وزيراً وإدارياً ناجحاً مثله, ويذكره الدبلوماسيون والسفراء وأهل الكويت عندما قال لهم مبشراً بتحرير الكويت: سترجعين وردةً رائعةً كروعة النهار”.. فهو الدكتور الأستاذ الجامعي السفير الوزير الشاعر المفكر الروائي.. لو حاز أحدنا لقباً واحداً منها لكان علماً من أعلام الأمة.. كيف بمن لبس كل هذه الألقاب جميعاً.. قل لي بربك من جمعها غيره؟

إنني حين أقف على أرفف مكتبتي الصغيرة.. إذ يطل علي “أبوشلاخ البرمائي” من غلاف الرواية المشهورة.. فيرسم على وجهي الابتسامة كلما ضاقت بي الدنيا, وهو صاحب الشخصية الكوميدية الذي يتعامل مع الأوضاع السياسية العالمية بكل عفوية وبساطة.. ثم ألتفت ليحييني “ضاري ضرغام الضبيّع” -أو ض.ض.ض كما سماه أبويارا اختصاراً لإسمه- من على الرف الأعلى من جهة اليمين-الرف الذي كتب على أعلاه (ركن الروايات).. مشعلاً سيجاره بين كتب القصيبي وهو يروي لي قصته مع عائشة- “الجنية” المغربية التي تزوجها وقضى معها أجمل أيام حياته .. ثم أنتبه إلى صوت شجار يخرج من أحد الكتب.. فإذا بي أتتبع الصوت إلى أن وقفت عند رواية “شقة الحرية” .. وعندما أفتح صفحات الكتاب إذ يفاجئني أربع طلبة بحرينيين يتجادلون حول مفهوم القومية العربية أثناء دراستهم في القاهرة! وهكذا كلما أمر على ركن الروايات في مكتبتي.. يحييني “سحيم” “وسلمى” وجميع أبطال روايات غازي الروائي.

ثم أسمع صوتاً موزوناً ذو إيقاع متناسق وجميل من غير ركن الروايات.. فألتفت لأسمع:

إنتحرتم؟ نحن الذين انتحرنا *** بحياة أمواتها الأحياء
يوم يدعو الجهاد لا استفتاءُ *** الفتاوى يوم الجهاد الدماءُ

فإذا هو غازي الشاعر..الشاعر الذي أوقف هذين البيتين للمقاومة الفلسطينية حينما اتُهم الشهداء بالانتحار.. وقد كلفه هذين البيتين إعفاءه من منصب سفير المملكة في لندن.. الشاعر الذي لم يبع شعره ولا قلمه لأحد.. بالرغم من مكانه الحساس وقربه من الحكام والملوك والأمراء ولسان حاله يقول:

ما احترفت النفاق يوماً وشعري *** ما اشترته الملوك والأمراء

ثم ألمح حركة في أقصى يسار المكتبة.. في رفٍ لا علاقة له بالشعر والأدب والروايات.. فإذا هم جماعة من الناس ..غازي المفكر وغازي الدبلوماسي وغازي السياسي مستندين على كتبهم في أرفف ركن السياسة والفكر.. يستند أحدهم على كتاب “العولمة والهوية والوطنية”, ويستلقي الآخر على كتاب “حياة في الإدارة”, ويقف غيره متفحصاً كتاب “التنمية وجهاً لوجه” كمن يقف أمام بيته متأملاً جماله ومتفحصاً ما يحتاج به إلى تحسين أو ترميم..

وهكذا وقفت أمام مكتبتي الصغيرة التي يطل على أبويارا من كل أركانها وأرففها وكأنه يقول:

لا تتبعيني دعيني واقرأي كتبي *** فبين أوراقها تلقاكِ أخباري

سقطت على ركبتي أبكي على هذا البيت الذي يودع فيه أبويارا ابنته.. لا تتبعيني إلى الممات.. فأنا لن أموت.. فها نحن موجودون.. أنا وغازي الشعر وغازي الرواية وغازي السياسة.. موجودون كلنا بين أرواق كتبنا.. بربك كيف أرثي رجلاً كهذا؟ كيف أرثيه وهو الحاضر الحي رغماً عن آفة الموت التي تجمّد الأبدان وتعطل الأعضاء.. ولا سبيل لها بتجميد الأرواح وذكرياتها وتاريخها وعطاءاتها..

بل كيف أرثي رجلاً قد رثى نفسه قبل الموت.. وكأنه يقول للشعراء.. قد كفيتكم همّ رثائي ورفعت عنكم واجب الكفاية وأسقطت عنكم التكليف.. وماذا سيكون رثائي له بعد رثاءه لنفسه سوى كلمات إنشائية قد يصفق لها المجاملون..

وداعاً أم يارا:

   أيا رفيقةَ دربي!.. لو لديّ سوى *** عمري.. لقلتُ: فدى عينيكِ أعماري
أحببتني.. وشبابي في فـــتوّتهِ *** وما تغيّرتِ.. والأوجاعُ سُمّــاري
منحتني من كنوز الحُبّ.. أَنفَسها *** وكنتُ لولا نداكِ الجائعَ العاري
    ماذا أقولُ؟ وددتُ البحرَ قافـــيتي *** والغيم محبرتي.. والأفقَ أشعاري
إنْ ساءلوكِ فقولي: كان يعشقني *** بكلِّ ما فيهِ من عُنفٍ.. وإصرار
وكان يأوي إلى قلبي.. ويسكـــنه *** وكان يحمل في أضلاعهِ داري
وإنْ مضيتُ.. فقولي: لم يكنْ بَطَلاً *** لكنه لم يقبّل جبــــــهةَ العارِ
 

وداعاً يا بلادي -المملكة العربية السعودية:

ويا بلاداً نذرت العمر.. زَهرتَه *** لعزّها!… دُمتِ!… إني حان إبحاري
تركتُ بين رمال البيد أغنيتي *** وعند شاطئكِ المسحورِ.. أسماري
إن ساءلوكِ فقولي: لم أبعْ قلمي *** ولم أدنّس بسوق الزيف أفكاري
وإن مضيتُ.. فقولي: لم يكن بَطَلاً *** وكان طفلي.. ومحبوبي.. وقيثاري

وداعاً للدنيا:

يا عالم الغيبِ! ذنبي أنتَ تعرفُه *** وأنت تعلمُ إعلاني.. وإسراري
وأنـــتَ أدرى بإيمانٍ منــنتَ بــــه *** علي.. ما خدشته كـــل أوزاري
أحببتُ لقياكَ.. حسن الظن يشفع لي *** أيــرتُجَى العفو إلاّ عند غفَّارِ؟

 رحمكم الله يا غوازي

جدول محاسبة النفس

9 comments »

 

 

IMG_0988

قلم الخط.. صديقي القديم.. مسكته من خصره اليوم لأكتب به على مكتبي في الدوام.. مبارك عليكم الشهر يا أحباب ووفقنا الله وإياكم لصيامه وقيامه وحسن العمل به

وأقدم لكم جدولاً لمحاسبة النفس ومتابعة الفرائض والنوافل. استناداً لقول عمر: حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا وزنوا أعمالكم قبل ان توزنوا وتزيّتوا للعرض الأكبر, فاليوم عمل بلا حساب, وغدا حساب بلا عمل. ء

تحميل الجدول

 

 

القافلة البرية الكويتية إلى غزة.. تغطية مصورة

14 comments »

خـذوني دار ياسينٍ خذوني *** وألقوني بغزة واتركـــوني

بيت من قصيدة كتبتها قبل 4 سنوات.. قال لي مستهزأً عندما قرأها في المدونة: لافض فوك.. رااائعة جداً.. أشهد أن الشعراء يقولون مالايفعلون :) ء

لم يكن يعلم أن دخول غزة كان فعلاً حلمَ كثير من الشباب والفتيات الذين يهمهم الالتقاء بإخوانهم في غزة والاطمئنان على حالهم وتثبيتهم -ولا أظن أنهم بحاجة إلى ذلك. ء

IMG_0821على أية حال.. لم تكن أحداث أسطول الحرية أقل أهمية من أحداث 11 سبتمبر.. فأحداث الأسطول أحيت في نفوس كثير من الشباب فكرة دخول غزة وإيصال المساعدات بأنفسهم.. ء

في اليوم الثاني بعد يوم الحرية.. تشكل الفريق الشبابي الكويتي الإنساني الذي عزم على الانطلاق بقافلة برية لغزة تحمل مساعدات كويتية.. وبالفعل اجتمع مجموعة من الشباب.. لم تجمعهم إلا القضية.. غزة.. وقاموا بمراسلة الجهات الخيرية للمساهمة في القافلة وقاموا بجمع التبرعات من محيط الأهل والأصدقاء والمعارف والتجار.. وأقاموا دورة سريعة للإسعافات الأولية وحصلوا على شهادات فيها.. ثم راسلوا اتحاد الأطباء العرب في مصر لتجهيز المساعدات واتخاذ الاجراءات اللازمة في التنسيق مع السلطات المصرية.. وكما اتصلوا بالسفارة الكويتية هناك لتسهيل عبور القافلة .. وقامت مجموعة منهم بالاجتماع مع السيد جاسم الخرافي رئيس مجلس الأمة لدعم القافلة الذي بدوره أخبر وزير الخارجية د.محمد الصباح بالأمر.

IMG_0710

 

انطلق الشباب في يوم الأثنين 14-6-2010 إلى القاهرة عصراً.. وضعوا أمتعتهم في شقة الأخ عبدالله مبارك المطوع وانطلقوا سريعاً إلى المعادي حيث لجنة الإغاثة والطوارئ التابعة لاتحاد الاطباء العرب.. استقبلهم الدكتور إبراهيم الزعفراني امين عام اللجنة مشكوراً حيث تم ترتيب وتجهيز القوافل وشراء المواد الطبية. ء

IMG_0726

وانتشر الشباب في القاهرة وانقسموا في ضواحيها, منهم من ذهب لشراء المواد الطبية ومنهم من ذهب لمقابلة السفير الكويتي في القاهرة د. رشيد الحمد الذي استقبلنا مشكوراً وبارك جهود الفريق, ومنهم من ظل في الشقة لتجهيز الباص السياحي لنقل الشباب من القاهرة إلى العريش ثم إلى رفح. ء

CIMG0020

أحمد القصار يشتري المواد الطبية للقافلة
CIMG0025
وعبدالرحمن القصار وعمر العبدالجادر

CIMG0082.
  CIMG0084
السفير الكويتي د.رشيد الحمد مع الوفد

وبينما نحن في القاهرة.. يافجئنا بعض الأخوة بمواهب خفية ظهرت في المطبخ.. ء
DSC00557
حمد العتال يقطّع البصل
DSC00553
وعمر بورحمه يجهز الافطار :) ء

ثم بدأ الانطلاق إلى العريش في باص سياحي بقيادة الدريول إيهاب
CIMG0202

وبعد أن مررنا على 10 نقاط تفتيش للسلطات المصرية الموقرة التي كانت حريصة على الأمن العام لقطاع غزة.. أخيراً.. وصلنا إلى العريش
mp

العريش.. منطقة سياحية في شمال سيناء تطل على البحر الابيض المتوسط.. تبعد 40 كم عن معبر رفح .. أقمنا فيها ليلة ثم انطلقنا في صباح اليوم التالي إلى مدينة رفح المصرية.. وتظهر في الصور القادمة تجهيز الشاحنات بتعليق البانرات عليها وإلصاق ستيكر شعار الفريق الكويتي على المواد الطبية ليلة دخول المساعدات..ء

DSC00696

DSC00698

 DSC00681

DSC00717

DSC00643

المرحلة الأخيرة كانت في معبر رفح حيث تم دخول المساعدات بحمدالله في اليوم التالي صباحاً
IMG_0869

DSC00609

g2
لحظة دخول المساعدات في المعبر

DSC00619
صورة تذكارية ختامية للفريق بعد إتمام المهمة
DSC00618
نسأل الله القبول

 

الفريق الشبابي الكويتي الإنساني
IMG_0882

المتضامنون في الأسطول.. أبطال أم متهورون؟

9 comments »

Untitled

متهورون.. هذه هي الكلمة التي وُصِف بها أبناء المقاومة الكويتية الذين كانوا يحاربون “بالشوازن” و”النباطات” الجيش العراقي المدرع بالسلاح والعتاد
متهور.. وَصَف الصحابة بها البراء بن مالك في معركة اليمامة حينما قذف نفسه بالمنجنيق ليقتحم حصن حديقة الموت.. وفتح باب الحصن
مجنون.. هو الوصف المناسب لماجلان قبل أن يكتشف كروية الأرض.. بطل.. هو الوصف المناسب لماجلان بعد أن طاف الكرة الأرضية بسفينته “ترينيداد”ء

إن العقلية التي خرج بها أبناء الكويت المتضامنون على أسطول الحرية.. هي نفس العقلية التي قاتل بها جماعات ضعيفة العتاد قوية المبادئ جيش نظامي مسلح عظيم في الغزو.. وقيل عنهما نفس الكلام.. متهورون.. وكم حذرت أمهات أبناء المقاومة أبناءهم من مواجهة العراقيين وجلسوا على عتبة باب البيت يشدون ثياب أبناءهم ويصرخون باكين: لا تخرجوا ! فينظر إلى أمه نظرة مودع ويقبل رأسها ثم يدير ظهره وينصرف. ء

وإن قال البعض: أن المقاومة الكويتية في الغزو بطولة لأن المعتدي دخل يهددنا في أرضنا.. لكن أهل الأسطول “شنو اللي حادهم” على الذهاب إلى المعتدي وإلى التهديدات؟
أعتقد أن المتضامنون في الأسطول لهم أبعاد مختلفة للأرض التي يعيشون عليها.. ولهم روابط إنسانية وإسلامية تتجاوز حدود دول الكويت صغيرة الحجم كبيرة القدر وكأن قول الشاعر جرى على لسانهم فقال:ء

في الشام أهلي وبغـــداد الهــــوى وأنا***ابن الكويت وفي الفسطاط جيــــراني
وأينـما ذُكـــــــــــر اســم الله في بلـــدٍ***عــددت ذاك الحمى من صُـلبِ اوطاني

ما الفرق بين التهور والتضحية؟
كلاهما فيهما خطورة.. وكلاهما قد يؤديان إلى أضرار تصل إلى الموت.. لكن المتهور قد يعرض نفسه للخطر من أجل شيء تافه كالاستهتار في قيادة السيارة.. فهو إن أصابه مكروه فعليه إثم وعليه اللوم أيضاً.. أما من يعرض نفسه للخطر من أجل مبدأ إنساني أو إسلامي أو وطني.. فله الأجر وله البطولة.. وهذه تُسمّى -في جميع اللغات-.. تضحية. ء

 

والله رفعتونا راسنا يا بنات الكويت

17 comments »

ثلاث رسائل يجب أن تُقال في “يوم الحرية” كما أطلقه عليه رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية: ء

1_994866_1_34

الرسالة الأولى: ء
لقد نجح أسطول الحرية من أداء الغرض الذي خرج من أجله.. فقد خرج الأسطول لإحدى شيئين: (1) إما أن تصل السفن الإغاثية إلى ميناء غزة لإيصال آلاف الأطنان من المواد الغذائية والطبية إلى أهالي غزة لتصبح هذه القافلة أكبر قافلة إغاثية إلى غزة منذ بداية الحصار قبل 4 سنوات..(2) أو إما أن لا تصل هذه السفن بسبب اعتراض القوات البحرية الإسرائيلية لهذه القافلة وهذا ما سيسبب فضيحة سياسية كبيرة لإسرائيل وسيثير غضب عالمي تحديداً غضب 40 دولة شارك مواطنوها في هذه القافلة.. ء

إذاً فالقافلة قد نجحت من قبل أن تنطلق.. وأجد الذكاء الكبير من تركيا في دعوة نشطاء أوروبيون وعرب من مختلف الجنسيات للمشاركة في هذه القافلة.. حتى إذا ما أصاب القافلة أي مكروه فزعت هذه الدول نصرة لأبناءها بشكل رئيسي. ء

أما النجاح فقد كان فوق المتوقع.. حيث كان مجرد اعتراض القافلة يعتبر نجاحاً إعلامياً يدعو للتعاطف العالمي.. أما وقد تم الاعتداء على العُزّل على متنها في المياه الدولية وقتل 20 شخصاً وإصابة 50 من بينهم شيخ الأقصى رائد صلاح شافاه الله واعتقال 700 مواطن من مختلف الجنسيات في ميناء أسدود.. فإن هذا الحدث يجعل القافلة توصل أقوى وأكبر رسالة على وحشية الكيان الصهيوني وتحرج المجتمع الدولي على الصمت المستمر لحصار غزة. ء

الرسالة الثانية: ء
q8 heroes2ألف تحية لأبناء الكويت الذين كانوا على متن الأسطول.. فوالله لقد رفعتم رؤوسنا وشرفتم الكويت وأحرجتم الأنظمة العربية الصامتة وأثبتم أن من أبناء الكويت من لا يكتفى بالدعاء والشجب والاستنكار.. بل أنتم ممن إذا قال فعل..ء

أود بشكل خاص أن أعبر عن كل افتخاري بالمرأة الكويتية التي كان لها 6 مقاعد على متن السفينة وتعرضوا لاعتقال الكيان الصهيوني.. كلي فخر واعتزاز بالأخوات هيا الشطي, سندس العبدالجادر, منى ششتر, نجوة العمار, سنان الأحمد ومريم لقمان. ء

الآن أستطيع أن أرفع رأسي أمام جميع العرب بفتيات الكويت الذين شرفوا صورة البنت الكويتية بعد أن شوهتها المسلسلات الكويتية التافهة التي تكتبها فجر السعيد ومن على شاكلتها. ء

q8 heros

الرسالة الثالثة والأخيرة: ء
لم يفت أسبوعين على آخر مقالين كتبتهما .. وقد كانا عن انتصار الأعاجم للقضايا الإسلامية.. ء
أقول وفيني خليطٌ من شعور الفخر والإحراج.. لقد أحرجتنا تركيا بهذا الموقف الذي صفق له جميع العالم.. لقد أحرجونا سلائل العثمانيين بتبني هذه القضية التي كنا ندّعي أنها قضية “عربية”.. فقد كان موقف هذا الرجل أوردوغان “الأعجمي” صفعة “باليد اليسرى” على وجوه بعض الحكام العرب الذي أفضلهم موقفاً تعبيره عن “أسفه” و”امتعاضه” لما حصل في المياه الدولية.. قارنوا تصاريح أوردوغان مع تصاريح حكام العرب رحم الله كرامتهم.. ء

1_514183_1_34أوردوغان: ء
“إذا دار العالم كله ظهره.. فلن ندير ظهورنا لغزة”
” نحذر إسرائيل من أن تختبر صبر تركيا”
” ستستمر الأساطيل البحرية التركية إلى غزة إلى أن يُكسر الحصار”

وزير الخارجية المصرية: “نأسف” على الضحايا في المياه الإقليمية
محمود عباس: ما قامت به إسرائيل في عرض البحر انتهاك للسلام الدولي
حسني مبارك: لا تصريح
القذافي: لا تصريح
السعودية: لا تصريح

ولا أنسى أن أذكر أفضل الدول العربية مواقفاً ..قطر والكويت

سأرفع اليوم العلم التركي بجانب العلم الكويتي في المدونة.. إجلالاُ وإكباراً للشعب التركي الذي كان الأكثر عدداً في القافلة ولأهلي وعزوتي أهل الكويت الذين كانوا الشعب الثاني عدداً على متن الأسطول. ء

ثورة حتى الحرية

5 comments »

1_994866_1_34

 

ء 20 قتيل وأكثر من 50 جريح من جنسيات وأديان مختلفة إثر اعتداء القوات البحرية الاسرائيلية على أسطول الحرية للإغاثة وتسيطر القوات الاسرائيلية الآن عليه وتجرّه إلى ميناء أسدود.. ء

تحية للأبطال من الوفد الكويتي في الأسطول.. والله رفعتوا راسنا: ء
د.وليد الطبطبائي
د. اسامة الكندري
د. وليد العوضي
مبارك المطوع
وائل العبدالجادر
سندس العبدالجادر
سنان الأحمد
هيا الشطي
صلاح المهيني
صلاح الجار الله
عبدالرحمن الخراز
عبدالرحمن عيسى القيلكاوي
عبدالله الإبراهيم
مريم لقمان
أحمد لقمان
نجوة العمار
منى ششتر

الله يحفظكم

 

جولة بين صور تلفوني

22 comments »

لست مصوراً محترفاً كالأخ خالد الحقان المبدع في التقاط صور عجيبة غريبة.. ولا كالأخ بدر العبدالجادر الذي يحمل كاميرا على كتفه فتحسبها قذيفة “أر بي جي” من تركيبات الفلاشات والزوم عليها.. ولكنني شاهد عيان لما يدور حولي في الشارع/ في السوق/ في العمل/ في البيت.. ولا أملك غير كاميرا متواضعة معلقة بخجل خلف هاتفي الجوال.. فالتقط عشوائياً صوراً لأشياء عادية.. ربما كانت لها مدلولات ومعاني كبيرة.. ء

******

IMG_0722

مطعم ماكي الياباني غني عن التعريف ومشهور بغلاء سعره وطيب مائدته.. ولست بخيلاً ولا متحسراً على مبلغ الفاتورة التي أطعمت شخصين فقط.. صحيح أن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده وهو القائل سبحانه ” وأما بنعمة ربك فحدث” .. لكنني تذكرت خلال قراءتي للفاتورة بإعلان من أحد اللجان الخيرية يقول: إفطار الصائم في غزة بـ50 فلس!ء
جلست أحسبها.. لو دفعت فاتورة ماكي “35.450 دك” إلى الصائمين في غزة لكنت قد فطّرت 709 صائم!! ء

****** 

IMG_0309

لم تكن مضيفة طائرة الخطوط الجوية القطرية راضية عني وأنا أخرج الاي فون لأصور هذه الصورة فقد كانت نظراتها توحي أن تصرفي لا يعجبها.. فالأجهزة يجب أن تكون مغلقة طوال مدة سير الرحلة.. ء
على أي حال.. تركي الدخيل مرة أخرى وكتابه المشهور ذكريات سمين سابق كان مرافقي في الرحلة الجوية إلى واشنطن.. ء
تكلم تركي عن ذكرياته الأليمة حينما كان سميناً.. تحديداً المشكلة الأزلية للبدناء مع مقاعد الطائرة الضيقة.. فيضطر إلى حجز مقعدين حتى يكفيه الجلوس بارتياح.. المصيبة كانت عندما حجز تركي مقعدان في أحد الخطوط الجوية العربية ثم اكتشف عند صعوده للطائرة أن المقعدان لم يكونا بجوار بعض! ء

مما ذكره تركي ايضاُ.. أنه كان يتعرض دائماً للنظرات المشفقة ممن حوله.. وكم يكون الشعور مؤلماً جداً حينما يأتي أحد ”الملقوفين” ليهمس في أذنه: إنك بحاجة إلى رجيم! .. فتود لو تصفعه كف ليس بيدك اليمنى التي تأكل فيها.. بل بيدك اليسرى التي تستنجي فيها وتصرخ في وجهه : ومن طلب رأيك!!؟؟

******

DSC00010

يُعتبر هذا الطبق الذي نسيت اسمه من أشهر الأطباق المغربية ولا يُقدم إلا في المناسبات الهامة للضيوف المهمين..كان ذلك قبل 4 سنوات في العاصمة المغربية كازا بلانكا أو الدار البيضاء.. كنا حينها في ضيافة حزب العدالة والتنمية المغربي.. ما إن رأينا الجرسون حاملاً هذا الطبق على كتفه حتى أُصبنا بالذهول! ما هذا المخلوق الفضائي المطبوخ!؟ أنزله على طاولتنا ثم بدأ بتقطيعه.. فتناثر الأرز من داخله.. لا أخفيكم أن بعض الشباب قام من السفرة ولم يذق صديقنا المخلوق المطبوخ.. فبعضهم يميل إلى عدم المجازفة في تجربة الأطباق الجديدة.. وأنا أستغرب صراحة أن ينتقل “التحجير” من العقول إلى البطون.. أستغرب لماذا لا يحب البعض المغامرة في تجربة الاطباق الجديدة.. ويظل يعيش على “المجبوس” والهامبرغر.. ولا يدري عن سحر “السوشي” الياباني ولا عن “الطاجن” المغربي ولا عن “الاسكندر” التركي .. البعض عدو للانفتاح حتى على أطعمة المجتمعات الأخرى! ء 

******

IMG_0526 

أنتقد بشدة البذخ في اللباس خصوصاً في غير المناسبات.. كدوام الجامعة أو الوظيفة الذي استنكر فيهما التباهي بأحذية “بالي” و قمصان “بربري” و شنط “ال في” ولسنا في مناسبة خاصة! ء
في المقابل أتفاجأ بشاب لطيف في سن ”التعش” ضارب بالذوق العام عرض الحائط يدخل المستشفى الأميري بلبس دشداشة النوم وكأنه يقول لجميع أبناء آدم الذين في المستشفى من مراجعين وموظفين وأطباء: لا يهمني رأيكم بل أنتم لا تستحقون أن أظهر لكم بأفضل من هذا الثوب !ء
أنا هكذا أفهمها.. لا أدري هل كنت مخطئاً؟ ء

 ******
IMG_0514

التقطت هذه الصورة في مطعم بحري في نيويورك فبراير الماضي.. حيث كانت هذه العبارة معلقة في لوحة على حائط المطعم.. تذكرت حينها مالذي يحدث في البيت عندما يكدر خاطر “أميمتي” الحبيبة شي ولو كان صغيراً كإهمال الخدم أو ضغط الواجبات عليها.. نشعر وكأن أنفاسنا قد حُبِسَت.. ء
قوموا الآن فوراً وقبلوا رؤوس أمهاتكم أو ادعوا لهنّ واطلبو رضاهنّ عنكم.. الآااان

****** 

24486_413184326421_691936421_5489631_336583_n

صورة أرشيفية قديمة في منزلنا القديم في قرطبة جمعت الشيخ الدكتور عمر عبدالكافي والدكتور محمد العوضي والدكتور عبدالمحسن الأحمد والدكتور ناصر الصانع ووالدي الدكتور عثمان الخضر وخالد الخضر وحمود العتيبي ومشاري البنوان والشيخ صهيب الأمريكي في الصف الأول.. وفي الصف الثاني يبدو أبو حسين علي العجمي مدير مشروع ركاز ومشاري العنزي وعبدالوهاب السند ووليد العنزي وحمود الشايجي وصديقكم اللطيف طلال الخضر.. كان هذا اللقاء بعد محاضرة ألقاها الشيخ عمر وعبدالمحسن والعوضي في سوق شرق خلال حملة ركاز الثالثة “يازين قيمنا” ء

…….

آخر مسج: ء
كل دعاء بهذا الصباح أو المساء تحبه لنفسك.. فأنا أتمناه لك ولو لم أعرفه :) ء

 

طلال الخضر

هل سمعت بقصة فواز الحصبان!؟

32 comments »

أروي في هذي السطور القليلة.. مشهداً من أعظم المشاهد التي رأيتها في حياتي.. يتجلى فيها رجل.. لله دره من رجل
مازلت أبكي وأنا أكتب هذه السطور من عظمة المعاني فيها.. كان ذلك قبل يومين.. أرويها بنفسي..
ء
***

قبل البارحة..الخميس 15-4-2010 .. اتصلت بأخي عبدالعزيز الحصبان زميل الكلية.. وبدون مقدمات أخبرته بأني واقف عند بيته.. تهلل ورحب واستبشر وقام سريعاً بتحضير دلة القهوة والتمر وقام بالواجب كما هو عادته..ء
ثم أذن العشاء وصلينا بالمسجد القريب من بيته في منطقة الدوحة.. وانطلقنا معا بعد الصلاة إلى عرس أخينا أحمد قايد أباذراع في منطقة الجهراء.. سلمنا وباركنا وأدينا الواجب وخرجنا.. ء
همس عبدالعزيز باذني ونحن خارجون من باب صالة العرس: مالك مفر مني.. عشاك عندنا الليلة.. وبعد الأخذ والترديد والحلف والإيمان المغلظة ورمي العقال استسلمت له من منطلق”لا يرد الكريم إلا اللئيم” .. وأبو عبدالرحمن لا نرد له طلباً

قال عبدالعزيز: عشاك راح يكون في بيت اخوي فواز في الجهرا.. عنده خوش حديقة في بيتهم
قلت: اللي تشوفه يا بوعبدالرحمن
ثم انطلقنا لبيت أخو عبدالعزيز الذي لا أعرفه ولا يعرفني ولم ألتقي به قط.. دخلنا البيت وجلسنا في حديقته الجميلة التي تشرح النفس.. وقد زرع فيها فواز شجر الليمون والبرتقال والزيتون والتوت.. تبارك الرحمن
كان فواز مألوف الوجه.. يزين وجهه لحية ناعمة.. وترى في سمته الصلاح والأخلاق العالية.. فقد كان يقوم أبوعبدالله بشواء أسياخ الكباب بنفسه ولا كأنه يكبرنا بعشر سنين أو أكثر..! ء
كان التلفزيون مشتغلاً على قناة الوطن.. فظهرت دعاية شركة زين للاتصالات التي ينشد بها الطفل المبدع محمد مهلهل الياسين أنشودة خاصة للصم والبكم 

كنت مستمتعاً بصوته الجميل حتى فاجأني أبوعبدالله وقال: يالخضر أسألك لغز؟
هكذا ومن غير مقدمات.. لم أدرِ ما مناسبة اللغز هكذا فجأة لكن تبسمت وقلت له: هات :) ء
قال: شنو الشي اللي اذنه في عينه.. ولسانه في ايده؟
وبعد تفكير قصير أجبته: الأصمّ  .. فإنه يستقبل الكلام بعينه من خلال الاشارة.. وتنوب يده عن لسانه لتتكلم عبر الاشارة أيضاً
قال: يا سلام عليك.. صح.. وهل تعلم أن إعاقة السمع أشد من إعاقة البصر؟
فقلت: شلون؟
قال: إعاقة السمع تعني أنه لا يسمع ولا يتكلم أيضاً.. إذ كيف ينطق الحروف والكلمات وهو لم يسمعها.. أما الأعمى فقد كان شاعراً كطه حسين ومخترعاً كبرايل ومفكراً ومطرباً وفيلسوفاً وعالماً .. أما الصم فنادراً ما تجد منهم ذلك
فكرت في كلامه.. كلام صحيح.. لكنني كنت أحاول أن أفهم ما هو سبب طرح هذا الموضوع في هذه الليلة الجميلة في الحديقة أثناء شواء الباربيكيو!؟
ثم أكمل حديثه وقال: وبالمناسبة فإن لغة الإشارة تختلف من بيئة إلى بيئة ومن دولة إلى دولة أخرى.. وهي لغات عديدة وطرق مختلفة. ثم أسهب أبوعبدالله بكلام طويل عن لغة الإشارة وكيفية تعليمها للصم.. ثم تحدث عن المؤتمر العالمي للصم حيث يجتمع الصم من جميع دول العالم لمناقشة الاحتياجات الجديدة للصم وآخر الحلول وغيرها.. ء

قلت: ماشاء الله.. يبدو أن لك ثقافة كبيرة في شؤون المعاقين؟
قال: نعم.. أنا ناشط في حقوق المعاقين.. وعضو المجلس الأعلى للمعاقين وعضو ومؤسس لكثير من الجمعيات الخاصة بالمعاقين. ء

كان ذلك مثيراً للاهتمام.. جلسنا قليلاً بين أشجار التوت والبرتقال وبين النسيم الجميل الذي تخللته رائحة الباربيكيو.. حتى دخل علينا صبي صغير ذو عشر سنين.. ما إن رآه فواز حتى قام له وأمسكه من يده وأجلسه معنا على البساط..ء
هذا ابني احمد.. قال فواز
أهلاً أحمد .. لم يلتف لي أحمد وما رد علي..ثم أثار استغرابي تصرف فواز وهو يشير بيده بحركات لا أعلم ماذا يرمي بها.. ء
حدقت بما يحدث أمامي محاولاً استيعاب ما يجري.. ثم شعرت بهزة عنيفة في داخلي وكأن أحداً ينفضني.. الآن فهمت
كان فواز يأمر ابنه بتناول العشاء بسرعة ثم يقوم ليذهب الى سريره وينام.. هذا الذي فهمته كما يبدو لي.. فقد كان ذلك بلغة الإشارة.. وكان أحمد أصمّاً
أحزنني ذلك قليلاً.. إذ أن كل أب لديه قلب ليضيق به صدره أن يرى أبنه فلذة كبده معاقاً يعيش حياة ليس كحياة غيره ممن هم في سنه.. ناهيك عن احتياجاته الخاصه.. المتعبة والمكلفة

وبينما نحن جلوس.. إذ دخل علينا صبي آخر.. تبدو عليه ملامح الفتوة والحيوية والثقة من مشيته.. ء
هلاااا عبدالله.. قال فواز.. ثم التفت علي وقال هذا ابني البكر.. فما إن جلس عبدالله ذو الـ14 ربيعاً.. حتى صُعقت من حركات أبيه الغريبة!! ء
لا لا مستحيل.. لايمكن أن يكون عبدالله أيضاً!! لا حول ولا قوة إلا بالله

يا الله.. جلست اتأمل هذا المشهد.. كل أب يطمح أن يرى أبناءه يحملون اسمه وينجحوا في الحياة ويكونوا عوناً وسنداً له.. اما فواز.. فكان غاية ما يريده من أبناءه أن يعيشوا سعداء ويقوم بخدمتهم.. ء

كان عبدالله ذكياً.. ويتكلم بالإشارة بطلاقة ووضوح.. ولديه قدرة ذكية على إيصال مشاعره والتعبير عن نفسه.. فقد أخبر أباه أن سعر مضرب البيسبول يباع بعشر دنانير وأنه يرغب بواحد
وكان تعامل أبي عبدالله راقٍ جداً مع ابناءه.. وكانت تبدو عليه علامات السعادة والرضا بقضاء الله عز وجل.. لم أكن أعلم حينها أن ابنه الثالث أسامة كان أصماً أيضاً! ء

***

لا أحب التعليق على القصص.. فالقصة لها من المعاني ما لا يحتاج إلى تعليق.. غير أنني كنت أبكي كبكاء الأطفال وأن أقود سيارتي على طريق الدائري السادس خارجاً من بيت فواز في الجهراء إلى بيتنا وأقول: لله درك يا أبا عبدالله.. إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب

شاهدوا تقرير قناة الراي عن فواز الحصبان

 

طلال الخضر
17 April 2010

من يناظرني؟

17 comments »

9x0quy7a6wfn

أخي الحبيب المبدع عبدالرحمن البدر شخصية استثنائية نادرة.. فهذا الشاب السعودي جمع الله له من المواهب ما يجعله منشداً وشاعراً وممثلاً :)
قام أبو جراح بعمل دور البطولة في مسلسل زوايا الذي عُرض على قناة فور شباب رمضان الماضي

تعرفت على أبي جراح في الرياض في حفل زفاف ابن خالي قبل 4 سنوات.. ثم زارني في الكويت مع عبدالرحمن الجارالله وأنس العسافي.. ومازال من حينها يلح علي لزيارة الرياض وأتعذر تارة بالدراسة وتارة بالمشاغل .. إلى أن أرسل لي رسالة في الجوال يقول فيها: ء

أبا عثمـــان إني في اشتـــياقي ** وبعض الشوق يبدو في المآقي

حنينٌ في الفــؤاد يزيد دومــــاً ** لرؤية صاحبي دون الرفــــاقِ

لدي الحبّ في بـــئرٍ عميـــــقٍ ** ودلوي لم يجد في البُعد ســاقي

 

ثم ابتسمت وضغطت زر (الرد على الرسالة) وكتبت: ء

وإنـــــي يا أباجـــراح بــــاقٍ ** بعهد الحبّ في قــــــدمٍ وسـاقِ

سأذكر ودكم ما دُمــــتُ حيـــاً ** إلى أن تبلغ الــروح التــراقي

وإن أغلال دهــــري كبّــلتني ** وقـيّدني الزمـان عن التــلاقي

فجُدْ بالعذر للمشـتاق واصفـح ** فحســـبي الله يعلــــم ما ألاقي

عليّ النـــذر والمولى شهــيدٌ ** لإن طالــت بنا حُـقَـبُ الفراق

سأمشي حيثُ كنتَ إليك سيراً ** ولو كان المسير إلى العـراقِ

 

وما زلنا على العهد يا أبا جراح

* * * * *

 challenge

 

يا أستاذ فهد.. كُنت معجباً بمحاضرتك الشهيرة في قاعة الراية حول استراتيجية الكويت.. لكن للأسف يا استاذي أن توني بلير لا يدري (هوى دارك) .. فالأخ قبض المليون والنصف دينار ومشى.. لكن على أي حال.. إعلان جميل أحدث (أكشن) نوعاً ما حيث أن توني بلير لن يأتيك.. وستصبح حينها بطلاً وبلير سيكون دجاجة..
:P

مسابقة أفضل مقال – مشروع الجليس

16 comments »

مشروع الجليس لإحياء الثقافة هو الأول من نوعه في الكويت.. فهو مشروع تطوعي يقوم عليه شباب جمعهم حب القراءة والكتابة وجمعهم همّ نشر حبها بين أوساط الشباب في الكويت.. يرتكز المشروع على قدمين أساسيّتين وهما القراءة والكتابة.. ء
فأما القراءة: فيدعوكم مشروع الجليس للانضمام إلى أحد نوادي القراءة التابعة له.. أو إنشاء نادي خاص بك.. ويقوم الجليس بتوفير خدمات خاصة للنوادي من توفير قاعات الاجتماع للنادي والتغطية الاعلامية وغيرها
وأما الكتابة: فقد اطلق الجليس أكبر مسابقة للمقال الصحفي في الكويت لشريحة الشباب من 18-25 وتقوم على معايير النقد الخاصة بالمقال من حيث طريقة تناول الموضوع وفكرة تسلسل النقاط وقوة الاستشهادات والأمثلة ودرجة الاقناع لنقاط المقال بغض النظر عن الموضوع وبغض النظر عن اختلاف أو اتفاق لجنة التحكيم مع أطروحات المقال. ء 

دعوة.. للمدونين والمدونات وللأخوة القراء ولجميع من لديه موهبة القلم.. شاركوا في هذه المسابقة ولا تفوتكم فرصة الفوز بالجوائز القيّمة:ء
المركز الأول 400 دك
المركز الثاني 300 دك
المركز الثالث 200 دك

وسيُطبع كتاب يحتوى على أفضل 100 مقالة مشاركة في المسابقة وسيتم تسويق الكتاب في دول الخليج

لجنة التحكيم للمسابقة تضم أساتذة كبار منهم:

dr.sajid
الدكتور ساجد العبدلي
مؤلف وكاتب في جريدة الجريدة

dr.mosin
الدكتور عبالمحسن الطبطبطائي
أستاذ اللغة العربية والكاتب في جريدة الوطن

.

الدكتورة أسماء السرحان
أستاذة اللغة العربية في جامعة الكويت

 

أدعوكم جميعاً للمشاركة بمقال لا يأخذ من أوقاتكم نصف ساعة.. ثم التفضل لإرسال مشاركاتكم في موقعنا
www.jalees.org