اقطعوا عني لسان الحطيئة !!؟

5 comments »

كانت العرب في زمان الجاهلية تعاقب الشاعر الهجّاء بشدِّ لسانه بنِسعةٍ، أو تشتري منه لسانه بمعروفٍ فيكفه عنهم، فيرتاح منه العباد.
وجاء النبي – صلى الله عليه وسلم – ليقر هذه العادة لما أمر بتوزيع الغنائم على المسلمين، وكان قد أعطى العباس بن مرداس أربعة من الإبل، فسخطها، فأنشد يهجو النبي – صلى الله عليه وسلم – فلما بلغ النبي هجاء ابن مرداس قال لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه : «قُمْ – يا عليّ – إليّه فاقطَعْ لسانه» وكان يقصد – عليه الصلاة والسلام – أن زده يا علي من الغنائم لعله يمسك لسانه عنا.
وتكرر هذا الموقف في عهد عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – عندما سجن الحطيئة – الشاعر الهجّاء – بعدما هجا الزبرقان بن بدر بأبيات لاذعة قال فيها:
دعِ المكـارمَ لا ترحلْ لبغيتها . . واقعدْ فإنكَ أنتَ الطاعمُ الكاسي . . . . . . . . . . . . . . . .
وظنها عمر مدحا في البداية، ولكنه لما سأل حسان بن ثابت عنها قال حسان : «إنه لم يهجوه، وإنما سلح عليه!!» ( أي قضى حاجته عليه)، فسجنه عمر ليريح الناس من كلامه البذيء، فأنشد الحطيئة أبياتاً يستعطف فيها عمر أن يطلقه من السجن، فقال:
ماذا تقولُ لأفـْراخٍ بذي مرخٍ . . . زُغْبِ الحواصل لا ماءٌ ولا شجرُ ……………………………
ألقيتَ كاسبَهم في قَعرِ مُظلمة . . . فـــــاغفرْ عليك سَـلامُ الله يا عمرُ ……………………………
فأخرجه عمر وقال له : «والله لئن سمعتك تهجو الناس لأقطعن لسانك» وكان الحطيئة يتكسب من الهجاء فقال: «إذاً تموت عيالي جوعاً يا أمير المؤمنين»، فاشترى عمر – رضي الله عنه – منه أعراض المسلمين بثلاثة آلاف درهم، وأخذ منه العهد على أن لا يخوض في أعراضهم أبداً.
وفي هذه المقالة المتواضعة، كتبت كلاماً نابعاً من شعوري بالقهر، أدافع به عن فئة من الناس يتصفون بصفتين : أولاً الإخلاص، وثانياً العمل بصمت، حتى أن هذه الفئة لا تجد وقتاً لتدافع عن نفسها، فهي مشغولة بما هو أهم من ذلك بكثير. لذلك قررت أن أقوم بواجب الدفاع عنهم، وهم في الحقيقة لا يحتاجون لمن يدافع عنهم. كتبت كلاماً بعدما سمعت أصواتاً نشازاً، تؤذي مسامع الدعاة والعلماء، وتجرح المخلصين من أهل الخير.
لم تكن هذه الأصوات لعدو واضح ولا من منافق معروف بنفاقه، بل هي لأقوام يزاحمون أهل الصلاح والتقوى ويقفون معهم صفاً واحداً لخدمة هذا الدين!
أصاغر ما اهتدوا إلا البارحة، وبقدرة قادر أصبحوا اليوم علماء، ما حفظوا من كتاب الله سوى آيتين، فظنوا أنهم أصبحوا هم وعلماء الأمة سواء!!
فترى هؤلاء يتطاولون على كبار الدعاة والعلماء الذين وهبوا أوقاتهم كلها للدعوة، و بذلوا لها خالص جهدهم، وسهروا من أجلها الليالي في حين كان هؤلاء النقاد أطفالاً يلعبون بالشوارع !! قوم ادعوا أن الحق رداؤهم، وأن الصواب تحت عمائمهم، فتراهم يتÙ

أما آن لهذا الفارس أن يترجل!! ؟؟

4 comments »

أما آن لهذا الفارس أن يترجّل!! ؟؟
.

ahmad_alsadon

فيه مثل دايماً تقوله جدتي الله يمتعنا فيها ( قولوا الله يخليها !) .. تقول : “يالله من حيلي إلى قبيري” .. يعني يارب خذني وانا بعافيتي وصحتي, ولا تتوفاني وانا بضعف وأمراض !! مثل عجيب .. والأعجب من جذي .. اكتشفت أن حتى لاعبين الدوري الأوروبي يقولون نفس الدعاء بس بطريقة مختلفة شوي .. فتلقى اللاعب الاوروبي يعطي ويعطي ويعطي إلى أن يوصل إلى قمة عطاءة .. وفجأة!!! يقرر يعتزل !!؟؟ غريب !!؟ زين ليش !!!!!؟؟؟؟؟ .. لأن الحكمة تقول .. دوام الحال من المحال .. والله عز وجل يقول :”اللّه الذي خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفاً وشيبة “.. فتجد أن اللاعب الذكي يؤمن بهذه الحقيقة ..و يستطيع يقدّر متى راح ينزل مستواه و يقل أداءه .. فلما يحس أن عطاءه خلاص ما يحتمل يعطي أكثر .. يعتزل على طول .. يعتزل وهو في ذروة نشاطة و حيويته .. يعتزل والجماهير راضية عنه .. ويصير بطل قومي مثل بيليه ومارادونا ..
المشكلة أن السيد أحمد السعدون لا يؤمن بهذه الحقيقة ..ويعتقد أنه كل ما طالت مدته في العمل السياسي , يحقق بطولات أكثر .. ,وهذي مع خالص احترامي “صعدنة”.. لأن القاعدة اللي تكلمنا عنها تنطبق أيضاُ على السياسيين .. فالسياسي الإصلاحي قد يعطي ويصلح ويقضي على الفساد ويكافح ويناضل من أجل الشعب الحر الأبي .. فتجد الجماهير تصفق له بحرارة و تجعله قائداُ ربانياً .. زين وبعدين ؟؟ بعدين بوالشباب يتحمس , ويكمل عطاء ويكمل والناس تزيد من تصفيقها وهتافها .. ويكمل ويكمل ويستمر .. صار عمره خمسة واربعين .. والناس ليلحين تصفق .. ويستمر بالمشوار .. عمره صار خمسين .. والحبيب رايح .. هووووب .. وصل ستين .. والناس تقوله مشكور يعطيك العافية كفيت ووفيت .. وهو شاق طريجه مكمل .. الشيبة لحس السبعين .. زين خلاص بس ..ارتاح شوي وعط الفرصة لغيرك ..والناس خلاص ملّت .. تبي تشوف رموز ثانية .. فالناس تضطر أنها تمسكه من ايده وتقوله استريييييييح ..خلاص ما نبيك .. !! طيب بو الشباب لو سحب عمره وهو في قمة عطاءه .. الناس راح تظل تصفق له طول عمره .. وراح تقدره وتحترمه .. مثل ما سوّى الدكتور وليد الجري لما سحب نفسه من العمل السياسي وهو في عمر الورد وفي نشاطة وحيويته .. والآن شعبيته رهيبة في أبناء دائرته .. لأنه فعلاً كان ذكي في توقيت اعتزاله .. وما طمع في الكرسي .. وما نطر لحظة انحدار عطاءه حتى تظهر عيوبه وضعفه علشان ما يعطي الناس مجال لاكتشاف نقاط الضف فيه ..
وهذا اللي قاعد يحصل حق أحمد السعدون تماماً .. فبوعبدالعزيز كوّن قاعدة جماهيرية كبيرة .. وقاد الجماهير لفترة طويلة , إلى أن بلغ الذروة وحتى صار رمز وطني يكاد تجمع عليه كل القوى السياسية .. زين وبعدين يا بوعزّوز .. وين بتوصل ؟؟!! واستمر السعدون إلى أن بدا عليه التعب ..وبدت عيوبه .. وانتهز الصيادون الفرصة لكشف هذه العيوب وفضحه في الجرايد ..وبدأ السعدون الآن يحترق إعلامياً .. فلو كان السعدون فطين .. المفروض يعتزل العمل السياسي قبل لا يحترق كلياً .. وللأمانة ما قصّر .. ونحسبه مخلص .. لكن كفاية يا بوعبدالعزيز .. عط المجال للطاقات الشبابية اللي في الساحة .. حلاتك تعتزل وانت ربحان ولا تطلع وانت خسران في الانتخابات القادمة ؟؟ أتمنى توصل هذي الرسال للزعيم أحمد السعدون

فـــــاتحة المــــــــــدونــــــــة

5 comments »

أحم أحم ..الو .. الووو .. المايك شغّال ؟؟!
أوكي .. الصوت واضح ؟؟
نبلش ؟؟
اوكي ..
آآ .. السلام عليكم .. احييكم في البداية أعزائي المتصفحين وأرحب فيكم أجمل ترحيب قي هذي المدونة المتواضعة .. مدونة
.
.. تتناول هذه المدونة على مناورات فكرية سياسية بالمقام الأول .. اتمنى يتم لها القبول , ولو إني أدري أني بزعل أصحاب العقول ( القفل ) .. ويا ويلكم يا أصحاب (مقالات اليسار) ..والله يذكرك بالخير يا عنترة لما قلت :
أثني علي بما علمـت فإنني . . . سمح مخالطتي إذا لم أظلم
وإذا ظلمت فإن ظلمي باسل . . . مر مذاقته كطــــعم العلقم
راح تشوفون في هذه المدونة حقائق خطيرة في الساحة السياسية في الكويت .. وباذن الله راح نسلط الضوء على الجرائم السياسية .. وسنعري من تسوّل له نفسه لإفساد ديرتنا الطيبة .. الكويت ..
أرحب فيكم مرة أخرى في مدونتكم .. الفكر الكويتي .. أتمنى أن تجدوا في هذه المدونة ضالتكم .. ونرحب بتعليقات الزوار .. وما يمنع من أن نشارك بمشاركات أدبية لتلطيف الجو .. شاكركم على الزيارة وتفضلوا عالبوفيه :)