خرج الحسين عليه السلام – بأبي هو وأمي- من مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم, قاصداً العراق .. بعد أن أرسل إليه أهل العراق يدعونه للبيعة .. وأنهم لا يريدون يزيداً .ء
عند ذلك أرسل الحسين ابن عمه مسلم بن عقيل للعراق ليتقصى الأمور ويتأكد من جديّة أهل العراق بنصرتهم للحسين. فلما وصل مسلم إلى الكوفة تيقن أن الناس يريدون الحسين ، فبايعه 4 آلاف رجل على بيعة الحسين وذلك في دار هانئ بن عروة , ثم أرسل مسلم بن عقيل كتاباً للحسين أن تعال إلينا .. فخرج الحسين رضي الله عنه. ء
بلغ الأمر يزيد بن معاوية في الشام فأرسل إلى عبيد الله بن زياد والي البصرة ليعالج هذه القضية ، ويمنع أهل الكوفة من الخروج عليه مع الحسين ولم يأمره بقتل الحسين . فدخل عبيد الله بن زياد إلى الكوفة ، وجمع أهل الكوفة وقام فيهم خطيباً وهددهم بجيش يزيد بن معاوية في الشام حتى خاف الناس .. وتراجعوا عن بيعة الحسين ولم يبق مع مسلم بن عقيل سوى ثلاثون رجلاً! عندها أمر عبيد الله بن زياد بقتل مسلم بن عقيل .. فناشده بن عقيل أن يسمح له بمراسلة الحسين قبل أن يقتله, فسمح له , فأرسل بن عقيل كتاباً للحسن قال فيه : إرجع إلى المدينة , فإن القوم أهل غدر .ء
عند ذلك أرسل الحسين ابن عمه مسلم بن عقيل للعراق ليتقصى الأمور ويتأكد من جديّة أهل العراق بنصرتهم للحسين. فلما وصل مسلم إلى الكوفة تيقن أن الناس يريدون الحسين ، فبايعه 4 آلاف رجل على بيعة الحسين وذلك في دار هانئ بن عروة , ثم أرسل مسلم بن عقيل كتاباً للحسين أن تعال إلينا .. فخرج الحسين رضي الله عنه. ء
بلغ الأمر يزيد بن معاوية في الشام فأرسل إلى عبيد الله بن زياد والي البصرة ليعالج هذه القضية ، ويمنع أهل الكوفة من الخروج عليه مع الحسين ولم يأمره بقتل الحسين . فدخل عبيد الله بن زياد إلى الكوفة ، وجمع أهل الكوفة وقام فيهم خطيباً وهددهم بجيش يزيد بن معاوية في الشام حتى خاف الناس .. وتراجعوا عن بيعة الحسين ولم يبق مع مسلم بن عقيل سوى ثلاثون رجلاً! عندها أمر عبيد الله بن زياد بقتل مسلم بن عقيل .. فناشده بن عقيل أن يسمح له بمراسلة الحسين قبل أن يقتله, فسمح له , فأرسل بن عقيل كتاباً للحسن قال فيه : إرجع إلى المدينة , فإن القوم أهل غدر .ء
.
وصلت الرسالة إلى الحسين في منتصف طريقه للكوفة .. فعلم أن أهلها غدروا به .. فغيّر وجهته إلى الشام نحو يزيد ليتفاوض معه, إيماناً منه عليه السلام أن يزيداً لا يريد قتله .. فما إن سلك طريق الشام حتى لقيته خيول جيش عبيدالله بن زياد بقيادة عمرو بن سعد وشمر بن ذي الجوشن وحصين بن تميم .. فطلبوا منه الإستسلام والمجيء إلى ابن زياد أسيراً هو وأهله .. فناشدهم بالله والإسلام إما أن يتركوه أن يذهب إلى يزيد فيضع يده في يده, وإما أن يدعوه أن يرجع من حيث جاء إلى المدينة .. فقالوا: لا، سنأخذك إلى ابن زياد .ء
وصلت الرسالة إلى الحسين في منتصف طريقه للكوفة .. فعلم أن أهلها غدروا به .. فغيّر وجهته إلى الشام نحو يزيد ليتفاوض معه, إيماناً منه عليه السلام أن يزيداً لا يريد قتله .. فما إن سلك طريق الشام حتى لقيته خيول جيش عبيدالله بن زياد بقيادة عمرو بن سعد وشمر بن ذي الجوشن وحصين بن تميم .. فطلبوا منه الإستسلام والمجيء إلى ابن زياد أسيراً هو وأهله .. فناشدهم بالله والإسلام إما أن يتركوه أن يذهب إلى يزيد فيضع يده في يده, وإما أن يدعوه أن يرجع من حيث جاء إلى المدينة .. فقالوا: لا، سنأخذك إلى ابن زياد .ء
.
ولما رفض الحسين عليه السلام الاستسلام لهم, بدأ القتال بينه وبينهم, ولما كان الطرفان غير متكافآن , فقد الحسين 70 رجلاً من أهله ماتوا بين يديه يدافعون عنه .. منهم أبناءه أبوبكر بن الحسين وعمر بن الحسين وعثمان بن الحسين وعبدالله بن الحسين .. وإخوانه أبوبكر ومحمد وعثمان وجعفر أبناء علي بن أبي طالب .. ومنهم أبناء أخيه الحسن أبوبكر وعمر وعبدالله والقاسم .. رحمهم الله أجمعين ورضي عنهم .ء
ولما رفض الحسين عليه السلام الاستسلام لهم, بدأ القتال بينه وبينهم, ولما كان الطرفان غير متكافآن , فقد الحسين 70 رجلاً من أهله ماتوا بين يديه يدافعون عنه .. منهم أبناءه أبوبكر بن الحسين وعمر بن الحسين وعثمان بن الحسين وعبدالله بن الحسين .. وإخوانه أبوبكر ومحمد وعثمان وجعفر أبناء علي بن أبي طالب .. ومنهم أبناء أخيه الحسن أبوبكر وعمر وعبدالله والقاسم .. رحمهم الله أجمعين ورضي عنهم .ء
.
لم يبق سوى الحسين .ء
لم يبق سوى الحسين .ء
.
يقاتلهم وحده.ء
يقاتلهم وحده.ء
.
فقاتلهم بأبي هو وأمي قتال الأسد في براثنه .. حتى خاف منه الجيش, ولم يرد أي رجل منهم التقدم لملاقاته .. فقام أشقى الناس يومئذٍ شمّر بن ذي الجوشن لعنة الله عليه .. فأصاب الحسين برمح قذفه من بعيد .. ولما سقط عليه السلام تجمّع عليه الرجال وقتلوه شهيداً سعيداً رحمه الله تعالى .ء
فقاتلهم بأبي هو وأمي قتال الأسد في براثنه .. حتى خاف منه الجيش, ولم يرد أي رجل منهم التقدم لملاقاته .. فقام أشقى الناس يومئذٍ شمّر بن ذي الجوشن لعنة الله عليه .. فأصاب الحسين برمح قذفه من بعيد .. ولما سقط عليه السلام تجمّع عليه الرجال وقتلوه شهيداً سعيداً رحمه الله تعالى .ء
.
فيا ليت قلبي كــان قبرك معلـــماً==تُكفّن في أجفان عينـــي وتُكرمُ
ويا ليت صدري كان دونك ساتراً==به كل رمـــح من عداك يُحطّمُ
فيا ليت قلبي كــان قبرك معلـــماً==تُكفّن في أجفان عينـــي وتُكرمُ
ويا ليت صدري كان دونك ساتراً==به كل رمـــح من عداك يُحطّمُ
.
إن القلب ليحزن, وإن العين لتدمع, وإنا على فراقك يا أباعبدالله لمحزونون ..
إلى الله أشكو ما أصاب جوانحي==ولــــكن بأمر الله راضٍ مسلِّمُ
وأترك للعينــــــــــين إبراد غُلّـتي==بدمع سخيِّ يُـــــستثار فيَسـجمُ
ولكنني وافقتُ جدك في العــــــزا==فأخفي جراحي يا حسين وأكتمُ
وأصبر والأحشاء يأكلها الأســى==وأهدأ والأضلاع بالنار تُضـرمُ
وما نُحت نوح الثاكلات تفــــــجُّعاً==عليك لأن الدِّينَ ينهى ويَعصِـمُ
إن القلب ليحزن, وإن العين لتدمع, وإنا على فراقك يا أباعبدالله لمحزونون ..
إلى الله أشكو ما أصاب جوانحي==ولــــكن بأمر الله راضٍ مسلِّمُ
وأترك للعينــــــــــين إبراد غُلّـتي==بدمع سخيِّ يُـــــستثار فيَسـجمُ
ولكنني وافقتُ جدك في العــــــزا==فأخفي جراحي يا حسين وأكتمُ
وأصبر والأحشاء يأكلها الأســى==وأهدأ والأضلاع بالنار تُضـرمُ
وما نُحت نوح الثاكلات تفــــــجُّعاً==عليك لأن الدِّينَ ينهى ويَعصِـمُ
عائض القرني
.
لأني أحبك يا حسين .. وأحب أباك وجدّك صلى الله عليه وسلم .. وأحب أهل البيت جميعاً, فإني سأقتدي بهم في العزاء, وهم الذين ينهون عن النياح وشق الجيوب, فقد قال جدك محمد صلى الله عليه وسلم: قال ( اثنتان في الناس هما بهم كفر: الطعن في النسب و النياحة على الميت) .. بل إني لم أسمع أن أبناءك علي (زين العابدين) ولاجعفراً ولا موسى ولا أحفادك جميعاً ولا أهلك .. أنهم ناحوا عليك أو لطموا خدودهم وشقوا جيوبهم .. فيسعني ما وسع أهل البيت من الصبر على مصيبتهم والرضى بقضاء الله .. وحسبي قول الله عزوجل: ” الذين أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون”ء
لأني أحبك يا حسين .. وأحب أباك وجدّك صلى الله عليه وسلم .. وأحب أهل البيت جميعاً, فإني سأقتدي بهم في العزاء, وهم الذين ينهون عن النياح وشق الجيوب, فقد قال جدك محمد صلى الله عليه وسلم: قال ( اثنتان في الناس هما بهم كفر: الطعن في النسب و النياحة على الميت) .. بل إني لم أسمع أن أبناءك علي (زين العابدين) ولاجعفراً ولا موسى ولا أحفادك جميعاً ولا أهلك .. أنهم ناحوا عليك أو لطموا خدودهم وشقوا جيوبهم .. فيسعني ما وسع أهل البيت من الصبر على مصيبتهم والرضى بقضاء الله .. وحسبي قول الله عزوجل: ” الذين أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون”ء
ولو كان النياح جائزاً في الإسلام .. لكان من باب أولى أن يكون لعلي بن أبي طالب كرم الله وجهه الذي قُتل وهو يصلي في المحرا
ب
.. ولكان لعمر بن الخطاب الذي طُعِن في بطنه وهو يؤم الناس لصلاة الفجر .. ولكان لعثمان بن عفان الذي ذُبح من الوريد إلى الوريد في بيته وهو يقرأ القرآن .. وكان يومها شيخاً بالثالثة والثمانين من عمره .. كذلك من باب أولى أن ننوح على حمزة بن عبدالمطلب رضي الله عنه الذي قتلُ في صورة بشعة أليمة وقد مُثّل به وشُوّه وجهه وبُقر بطنه وأُكلت كبدته .ء.
بل إن النياح لو كان جائزاً .. لكان من الأولى أن ننوح أبد الدهر على مصيبتنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم بأبي هو وأمي .. ولكن لحبنا لرسول الله, ولأهل بيته, سنتبع هديه عليه الصلاة والسلام في مصابه بابنه إبراهيم الذي حزن عليه حزناً شديداً, حتى دمعت عيناه فقال: إن القلب ليحزن وإن العين لتدمع وإنا على فراقك يا إبراهيم لمحزونون, إنا لله وإنا إليه راجعون .. وما كان للنبي أن يتخذ من يوم ابنه مأتماً ينوح فيه ويشق جيبه.ء
أُشهد الله إني أُحبك يا حسين, وأحب أباك وجدك وأهل البيت جميعاً .. والله يعلم ما بالقلب من محبة والله على ما أقول شهيد
إِن كانَ رَفضاً حُبُّ آلِ مُحَمَّدٍ== فَليَشهَدِ الثَقَلانِ أَنّي رافِضي
الشافعي











42 comments »