عندما كان توماس إيديسون يحاول تشغيل المصباح, وبلغت محاولاته الألف محاولة جميعها باء بالفشل .. قال : الآن أعرف ألف طريقة لا تصلح لتشغيل مصباح !! ء
ليس من المنطقي تكرار المحاولة ذاتها أكثر من مرة ثم توقع نتائج مختلفة .. إذ أنه لا بد من تغيير السبب حتى تتغير النتيجة .. عين العقل ..ء
هذا المنطق يجب أن يؤخذ به في حل ظاهرة استقالات الحكومة وحل المجلس .. وأقول ظاهرة لأنها بالفعل أصبحت أمراً روتينياًُ لدى المواطن الكويتي .. والعجيب أن جميع محاولات حل هذه الأزمة محاولات تقليدية تتكرر دائماً كل أزمة ولا تتغير .. والأعجب من ذلك أننا نرجو نتائج مختلفة !! ء
ALA7ZAB w il7kooma ish3bya
إستقالة الحكومة اليوم كان بسبب أزمةٍ ليست جديدة في الساحة السياسية .. والأزمة ذاتها أو أختها كان سبباً في حل المجلس السابق , ووارد تكرارها في المستقبل مادمنا نحلها بنفس الطريقة في كل مرة .. فماذا نحن فاعلون!؟
أقول .. لابد من تغيير الحلول .. فإعادة تشكيل المجلس والحكومة ليس حلاً طويل الأمد .. وربما خفف المشكلة مؤقتاً ثم لا تلبث إلا أن تعود المشاكل بين السلطتين ..ء
آن الأوان اليوم نكون جريئين بتعديل الكثير من القوانين وإصلاح الفوضى في البلد والمطالبة بحلول جذرية..ء
آن الأوان اليوم أن تكون حكومة الكويت حكومة شعبية .. يختارها الشعب .. ابتداءً من رئيسها .. حكومة لديها أغلبية برلمانية .. فإن ذلك أدعى لتحسين العلاقة بين السلطتين .. كما آن الأوان اليوم لانطلاق عهد جديد على الكويت .. عهد الأحزاب السياسية..ء
هذه الحلول الجذرية .. حلول جريئة نعم .. هي قفزة عالية نعم .. لكن لا بد من هذه الحلول إذا كنا جادين بتوقع نتائج مختلفة وإذا كنا فعلاً نرغب باستمرار الحياة الديموقراطية في الكويت.ء