بلى .. أنا

جانب من لقاء الوفد مع محمد مهاتير

وجانب من لقاءنا مع المركز الرسمي للتكنولوجيا في ماليزيا
August 21st, 2008

جانب من لقاء الوفد مع محمد مهاتير

وجانب من لقاءنا مع المركز الرسمي للتكنولوجيا في ماليزيا
August 10th, 2008
وهكذا هو الحال مع شعري .. فهو دائماً يفضحني .. تأمل هذه الأبيات جيّداً.. ( الابيات بالعامّي) ء
قال الحارث بن همّام:

ء
مكتـــوب اسـمه في عروقي ودمّـي **
طــول الـمسـافة بـينـنا ما يـمَــحّيه
ان جيت انادي بعض ربعي واْسَمّي **
لخـبـط لساني لا شـعوراً أنــاديـــه
ضمّرت اسمه في قصيدي وإسْـمِـي **
ادفن حـروفه بين طـيــّه واخـبّــيـه
ياللي تصيد الطير في الجو.. إرمي! **
لاحـظ بــداية كـل شطر ن وتالــيه
ضمرت: أخفيت .. أضمر الشيء أي أخفاه
لو كنت فطناً .. ستدرك اللغز في هذه الأبيات
أنا أتكلم في هذه الأبيات عن شخص عزيز .. وأشير إلى أن اسمه يراودني في كل لحظة .. فهو يجري في دمي وعلى لساني دائماً .. ء
وفي الواقع .. قد وضعت اسمه في الابيات .. ووضعت اسمي كذلك! وأخبرتك أن الاسمين مدفونين في القصيدة وأعطيتك دليلاً لتجد الأسمين في البيت الأخير .. فهل عرفتهما؟
إقرأها مرة أخرى
مكتـــوب اسـمه في عروقي ودمّـي ** طــول الـمسـافة بـينـنا ما يـمَــحّيه
ان جيت انادي بعض ربعي واسَمّي ** لخـبـط لساني لا شـعوراً أنــاديـــه
اللي بالأحمر اسمه واللي بالبرتقالي اسمي وسلامتكم
ء
37 comments »