The Secret Of Malaysia

37 comments »

حدثنا الحارث بن همام نزيل كوالامبور: ء
أقضي في هذه اللحظات الجميلة إجازتي الصيفية في ماليزيا الخضراء .. ماليزيا الجميلة
وفي كل مرة أزور فيها ماليزيا .. ألاحظ زيادة السيّاح العرب بشكل كبير خصوصاً من السعودية والكويت .. فإذا كان عدد السياح الكويتين في ماليزيا وصل 13369 عام 2006 .. فإن عددهم في 2007 هو 17650 سائح كويتي .. ء
والسبب في ازدياد هذه الأعداد من السياح هو أن ماليزيا اليوم تعيش في مرحلة نهضة حضارية سريعة جداً .. نهضة صناعية واقتصادية وسياحية بالدرجة الأولى
وإذا كان اقتصاد البلد في حالة جيدة .. فذلك يعني سوق جيّد .. وهذا ما جذب الكثير من السيّاح لاسيما العرب وخصوصاً الخليجيين .. ء
وإن كان منكم من زار ماليزيا من قبل .. سيعرف تماماً أن أغلب السياح يزورون منطقة الكاميرون وبينينغ ومدينة الألعاب الضخمة جينتينغ وجزيرة لانكاوي وأفاموسا .. هذه المناطق السياحية الأبرز في ماليزيا .. أما من لم يزر شارع العرب في العاصمة كوالامبور .. فهو كمن زار مكة ولم يدخل الحرم .. فهذا الشارع الكبير هو بالضبط كشارع سالم المبارك في السالمية .. كافيهات .. مطاعم عربية .. مجمعات .. بسطات ..(مساج) .. والكويتيون يجولون فيه ذهاباً وإياباً ..
في الواقع .. الناس تزور ماليزيا لتستمع بالخدمات السياحية الراقية فيها .. وقضاء إجازة في ظل حضارة ماليزية رهيبة .. والتجول في أسواقها العالمية الحرة المفتوحة .. باختصار الناس تأتي لتستمع بالثمرة الماليزية. ء
لكن .. ألم يسأل أحد نفسه .. من أين خرجت الثمرة؟ وكيف حُصدت ؟
بلى .. أنا
ومنذ زيارتي الأخيرة لماليزيا عام 2004 وأنا أتسائل .. كيف وصلت ماليزيا إلى هذا الشكل .. ناطحات سحاب .. تكنولوجيا .. تعليم على مستوى العالم .. جميع أنواع الصناعة, إقتصاد متوازن, سوق عالمي مفتوح .. سياحة من الدرجة الأولى … ء
لذلك فإن جولتي هذا الصيف لماليزيا ليس الاستمتاع بهذه الحضارة .. إنما لمعرفة السر وراءها .. فلم أذهب إلى الكاميرون .. ولا إلى بينينغ ولا إلى أفاموسا .. إنما كان لجولتنا طابع غير ذلك
فركزنا في الجولة على الاطلاع على التجربة التكنولوجية أولاً .. والتجربة التعليمية ثانياً .. والأهم هو تجربة بلدية كوالامبور التي تعتبر من انجح البلديات في مدن العالم .. وبالتأكيد .. زيارة العقل المدبر لماليزيا .. وراعي نهضتها .. ورئيس وزرائها السابق : الدكتور مهاتير محمد .

the seceret of malaysia

ء

جانب من لقاء الوفد مع محمد مهاتير

the seceret of malaysia 2

وجانب من لقاءنا مع المركز الرسمي للتكنولوجيا في ماليزيا

ولي تفصيل بالزيارات في بوست خاص حال انتهائي من الجولة .. لكن أقول باختصار بعد ما شاهدت حقيقة هذه الحضارة .. حقيقة جامعاتهم ومصانعهم وبلدياتهم .. أقول: ء
استحقرت التعليم بالكويت .. واستحقرت بلدية الكويت .. واستحقرت السياسة والتنمية البطيخ في الكويت .. سلام

! الحب مفضوح .. والشعر مدفون

101 comments »

قد يُخفي الإنسان أخطاءه عن الناس .. ء
وقد يُخفي حقده لأحدهم .. ء
وربما أخفى بعضاً من مشاعره .. لن يعجزه ذلك .. إلا شعورٌ واحد
شعور الحب .. فإنه شعور مكشوف ومفضوح .. لا يستطيع الوجدان وحده حمله .. فتجده يطغى إلى الخارج .. لتجده بادياً في عين الرجل وفي فلتات لسانه .. ء


وهكذا هو الحال مع شعري .. فهو دائماً يفضحني .. تأمل هذه الأبيات جيّداً.. ( الابيات بالعامّي) ء
قال الحارث بن همّام:

il7ob maf'9ou7 w ish3r madfoon

ء

مكتـــوب اسـمه في عروقي ودمّـي **

طــول الـمسـافة بـينـنا ما يـمَــحّيه

ان جيت انادي بعض ربعي واْسَمّي **

لخـبـط لساني لا شـعوراً أنــاديـــه

ضمّرت اسمه في قصيدي وإسْـمِـي **

ادفن حـروفه بين طـيــّه واخـبّــيـه

ياللي تصيد الطير في الجو.. إرمي! **

لاحـظ بــداية كـل شطر ن وتالــيه

ضمرت: أخفيت .. أضمر الشيء أي أخفاه

لو كنت فطناً .. ستدرك اللغز في هذه الأبيات
أنا أتكلم في هذه الأبيات عن شخص عزيز .. وأشير إلى أن اسمه يراودني في كل لحظة .. فهو يجري في دمي وعلى لساني دائماً .. ء

وفي الواقع .. قد وضعت اسمه في الابيات .. ووضعت اسمي كذلك! وأخبرتك أن الاسمين مدفونين في القصيدة وأعطيتك دليلاً لتجد الأسمين في البيت الأخير .. فهل عرفتهما؟

إقرأها مرة أخرى

مكتـــوب اسـمه في عروقي ودمّـي ** طــول الـمسـافة بـينـنا ما يـمَــحّيه

ان جيت انادي بعض ربعي واسَمّي ** لخـبـط لساني لا شـعوراً أنــاديـــه

ضمّرت اسمه في قصيدي وإسْـمِـي ** ادفن حـروفه بين طـيــّه واخـبّــيـه

ياللي تصيد الطير في الجو.. إرمي! ** لاحـظ بــداية كـل شطر ن وتالــيه

اللي بالأحمر اسمه واللي بالبرتقالي اسمي وسلامتكم :) ء