القائمة الإئتلافية تفوز بمقاعد الاتحاد الوطني لطلبة الكويت للسنة الـ 30 على التوالي بـ 5766 صوت .. ء
ألف مبروووك للتيار الاسلامي الوطني الحر وعاشت الحركة الطلابية والله أكبر وليخسأ الخاسئون .. هههه
* * *
الإنسان في الدنيا يعيش لأمرين: إما أن يعيش لنفسه .. أو يعيش لفكرة . ء
فأما من يعيش لنفسه .. سيعيش مرتاح البال .. خاليَ الهمّ .. لكنّه يعيش صغيراً .. ويموت صغيراً ..ء
وأما من يعيش لفكرةٍ يؤمن بها ويجاهد لأجلها .. فقد اختار حياةً شاقّة مليئة بالهموم والتعب .. لكنّه يعيش بين الناس كبيراً .. ويموت كبيراً
وفكرتي في حياتي الجامعيّة .. أن أُسلّم القائمة الائتلافية إلى الجيل الذي بعدي عزيزةً كريمةً كما استلمتها من الائتلافيين الذين سبقوني.. لأن الإئتلافية هي أعظم فكرة طلابيّة في العالم .. وسأظل أعيش لأجلها مادمت طالباً وبعد التخرج بإذن الله ..

ء
فإن كان من قليل شكرٍ وعرفان لهذه القائمة .. سأهديها هذه القصيدة التي أرجو أن تكون أعظم وأطول ما كتب عن الائتلافية في تاريخها .. لعل كلماتي تكون بصمتي الخالدة في القائمة الائتلافية .. ء
.
المجدُ أومأَ والزمان يـُــرحِّبُ ** والدهر يشهد ما يصير ويكتبُ
والكُـتْـبُ تشهد والأنام شواهـدٌ ** والدور والقاعات حتى الملعبُ
أنـّا رعينا الإتــحاد فصــار لا ** يـُرجي له أمٌ سـوانــاْ ولا أبُ
أمّا الـقوائم لو تصُفُّ جميعها ** صفّاً وصارت ضدنا تتـحزبُ
خابــت وما بلغت مثيل عِدادنا ** ولأيقنت أن الكــواكب أقربُ
لا فخـر للعبدِ الضعيف وإنما ** الفضل يرجع للعزيز ويُنسَـبُ
والله ينصر من عليه توكـــــلوا ** والله ينصر من يجِدّ ويتـــعبُ
إن كان لابــدَّ افتخاريَ فاشهدوا ** أنـّي ائتلافيّ الهوى متعـصِّبُ
أما لقائــــمتى فتـــــــــاريخٌ لها ** تزهو به أذن الزمان وتـطرَبُ
ولدت بسبعِ بعد سبعينٍ خلت 1977 تسع المئينَ وألف عام يضربُ
سارت بها الركبان تحمل فكرها ** جــيل يروح ويأتي جيلٌ أطيبُ
حـملوا ركـــائبها كــرامٌ أثبـتـوا ** أن العقـيـدة قــــوةٌ لا تـُـغـْـلَـبُ
وتـنـقــلت ما بـيــن أكتافٍ لــهم ** وجـبــينهم من ثِـقـلــها يتصـببُ
حتى غدت أسطـــــورة لزمانها ** فبأي آلاء الزمــان تكـــــــذبُ؟
.فإذا بها وصلـــت لـــنا وكــأنما ** تهدى على طبق اللجين وتوهبُ
.قــــالوا لـنـا هـذي أمانتــنــا لكم ** والله عنهــا ســائلٌ ومحـــاسبٌ
.نصحـــوا فقالوا لا تميلوا واتقوا ** شرّ المطـامع والخلاف تجنبوا
.لا تــــنســبوا فضلاً إليـــكم إنما ** الفضـل للمولى المهيمن يُنسبُ
.وتذكــــروا أن الغـرور هزيمـة ** والـدهر ما بـيـن الورى يتـقلب
.وتفرّعت منها قوائمُ عشـ10ــرةٌ ** كـسنــابــلٍ من نخلــها تتـشعّبُ
.كعـروسةٍ لـُـفَّ القوائـمَ حولَهــا ** زفـّـوا إليها التـهـنِـئـات ورحبّوا
كالبدر فينـــــا والنجوم تحيطها ** إن النجوم هي القـــوائم فارقبوا
نجماً يسمى في التجارة مــعتدل ** تخشاه أفـْــئِـدة الرجال وترْهبُ
والنجمُ متحدون مثل حمــــــامة ** لكنها عند الشدائد مخـــــــــلبُ
ونـــجومنا فيها الـــتآلف لامـــع ** ولنا بعلــــميّ البطـولة كـوكبُ
والتربــــوية لاح نـور بريقــــها ** أمّا المـــنار فجــمرة تتلــــهّبُ
والإجتــــماعيون أهل مـــنـاقـبٍ ** ولهم مَحِلٌ في القلوب ومَضرَبُ
شـــــرعية هي منــــــبرٌ لعقــيدةٍ ** هي منهلٌ للمكرمات ومشـرَبُ
أما الريــاديات لا خصــمٌ لهـــــنّ ** الفوز قد يهـدى لهـنّ ويوهـــبُ
هذي النجوم وفي ضياها أهتــدي ** إنْ ضــلَّ دربي واستبدّ الغًـيهبُ
أمــــا مبادئـــنا فأنــبــــئـــكم بهـا ** وأقول فـيـها ما أقـول فأُعـــرِبُ
منهاجنا قـال المهــــــــيمن ربــنا ** قـال الرسول لنا وقال المــذهبُ
ونشــيدنا وطني الكويت بلادنــــا ** رغما على من بالـولاء يُكـــذّبُ
وسبيلنا نســــــعى لجامعة الكويـ ** ـتِ بأن يعيها القاصدون ويطلبوا
هـــذي مـــبادئنا وسـامُ صـدورنا ** ولــها دمـانا تُسـتباح وتُســكــَبُ
مــا بــال قـومٍ لا مبادئ عنــدهم؟ ** فــبيوتهم كالهدم بـل هي أخربُ
أشــكالهم من كل لون زُخـــرفت ** وعقولهم كالصخر بل هي أصلبُ
إن لم يـكـن للمــرء فـكـــرٌ واضحٌ ** فالمـوت أنـفـــع للســفيــه وأرحبُ
ما الـمـرءُ إلا فِــكـــرُهُ وجــــِهـادُه ** فانظر إلى أيّ المـــــراكب تركـبُ
إنّي ائـــتلافيٌّ وهــــذي فكــــــرةٌ ** يحلو بها صــفـــو الحياة ويعذبُ
الحارث بن همّام
6 Sep 2008







67 comments »