لست مصوراً محترفاً كالأخ خالد الحقان المبدع في التقاط صور عجيبة غريبة.. ولا كالأخ بدر العبدالجادر الذي يحمل كاميرا على كتفه فتحسبها قذيفة “أر بي جي” من تركيبات الفلاشات والزوم عليها.. ولكنني شاهد عيان لما يدور حولي في الشارع/ في السوق/ في العمل/ في البيت.. ولا أملك غير كاميرا متواضعة معلقة بخجل خلف هاتفي الجوال.. فالتقط عشوائياً صوراً لأشياء عادية.. ربما كانت لها مدلولات ومعاني كبيرة.. ء
******
مطعم ماكي الياباني غني عن التعريف ومشهور بغلاء سعره وطيب مائدته.. ولست بخيلاً ولا متحسراً على مبلغ الفاتورة التي أطعمت شخصين فقط.. صحيح أن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده وهو القائل سبحانه ” وأما بنعمة ربك فحدث” .. لكنني تذكرت خلال قراءتي للفاتورة بإعلان من أحد اللجان الخيرية يقول: إفطار الصائم في غزة بـ50 فلس!ء
جلست أحسبها.. لو دفعت فاتورة ماكي “35.450 دك” إلى الصائمين في غزة لكنت قد فطّرت 709 صائم!! ء
******
لم تكن مضيفة طائرة الخطوط الجوية القطرية راضية عني وأنا أخرج الاي فون لأصور هذه الصورة فقد كانت نظراتها توحي أن تصرفي لا يعجبها.. فالأجهزة يجب أن تكون مغلقة طوال مدة سير الرحلة.. ء
على أي حال.. تركي الدخيل مرة أخرى وكتابه المشهور ذكريات سمين سابق كان مرافقي في الرحلة الجوية إلى واشنطن.. ء
تكلم تركي عن ذكرياته الأليمة حينما كان سميناً.. تحديداً المشكلة الأزلية للبدناء مع مقاعد الطائرة الضيقة.. فيضطر إلى حجز مقعدين حتى يكفيه الجلوس بارتياح.. المصيبة كانت عندما حجز تركي مقعدان في أحد الخطوط الجوية العربية ثم اكتشف عند صعوده للطائرة أن المقعدان لم يكونا بجوار بعض! ء
مما ذكره تركي ايضاُ.. أنه كان يتعرض دائماً للنظرات المشفقة ممن حوله.. وكم يكون الشعور مؤلماً جداً حينما يأتي أحد ”الملقوفين” ليهمس في أذنه: إنك بحاجة إلى رجيم! .. فتود لو تصفعه كف ليس بيدك اليمنى التي تأكل فيها.. بل بيدك اليسرى التي تستنجي فيها وتصرخ في وجهه : ومن طلب رأيك!!؟؟
******
يُعتبر هذا الطبق الذي نسيت اسمه من أشهر الأطباق المغربية ولا يُقدم إلا في المناسبات الهامة للضيوف المهمين..كان ذلك قبل 4 سنوات في العاصمة المغربية كازا بلانكا أو الدار البيضاء.. كنا حينها في ضيافة حزب العدالة والتنمية المغربي.. ما إن رأينا الجرسون حاملاً هذا الطبق على كتفه حتى أُصبنا بالذهول! ما هذا المخلوق الفضائي المطبوخ!؟ أنزله على طاولتنا ثم بدأ بتقطيعه.. فتناثر الأرز من داخله.. لا أخفيكم أن بعض الشباب قام من السفرة ولم يذق صديقنا المخلوق المطبوخ.. فبعضهم يميل إلى عدم المجازفة في تجربة الأطباق الجديدة.. وأنا أستغرب صراحة أن ينتقل “التحجير” من العقول إلى البطون.. أستغرب لماذا لا يحب البعض المغامرة في تجربة الاطباق الجديدة.. ويظل يعيش على “المجبوس” والهامبرغر.. ولا يدري عن سحر “السوشي” الياباني ولا عن “الطاجن” المغربي ولا عن “الاسكندر” التركي .. البعض عدو للانفتاح حتى على أطعمة المجتمعات الأخرى! ء
******
أنتقد بشدة البذخ في اللباس خصوصاً في غير المناسبات.. كدوام الجامعة أو الوظيفة الذي استنكر فيهما التباهي بأحذية “بالي” و قمصان “بربري” و شنط “ال في” ولسنا في مناسبة خاصة! ء
في المقابل أتفاجأ بشاب لطيف في سن ”التعش” ضارب بالذوق العام عرض الحائط يدخل المستشفى الأميري بلبس دشداشة النوم وكأنه يقول لجميع أبناء آدم الذين في المستشفى من مراجعين وموظفين وأطباء: لا يهمني رأيكم بل أنتم لا تستحقون أن أظهر لكم بأفضل من هذا الثوب !ء
أنا هكذا أفهمها.. لا أدري هل كنت مخطئاً؟ ء
التقطت هذه الصورة في مطعم بحري في نيويورك فبراير الماضي.. حيث كانت هذه العبارة معلقة في لوحة على حائط المطعم.. تذكرت حينها مالذي يحدث في البيت عندما يكدر خاطر “أميمتي” الحبيبة شي ولو كان صغيراً كإهمال الخدم أو ضغط الواجبات عليها.. نشعر وكأن أنفاسنا قد حُبِسَت.. ء
قوموا الآن فوراً وقبلوا رؤوس أمهاتكم أو ادعوا لهنّ واطلبو رضاهنّ عنكم.. الآااان
******

صورة أرشيفية قديمة في منزلنا القديم في قرطبة جمعت الشيخ الدكتور عمر عبدالكافي والدكتور محمد العوضي والدكتور عبدالمحسن الأحمد والدكتور ناصر الصانع ووالدي الدكتور عثمان الخضر وخالد الخضر وحمود العتيبي ومشاري البنوان والشيخ صهيب الأمريكي في الصف الأول.. وفي الصف الثاني يبدو أبو حسين علي العجمي مدير مشروع ركاز ومشاري العنزي وعبدالوهاب السند ووليد العنزي وحمود الشايجي وصديقكم اللطيف طلال الخضر.. كان هذا اللقاء بعد محاضرة ألقاها الشيخ عمر وعبدالمحسن والعوضي في سوق شرق خلال حملة ركاز الثالثة “يازين قيمنا” ء
…….
آخر مسج: ء
كل دعاء بهذا الصباح أو المساء تحبه لنفسك.. فأنا أتمناه لك ولو لم أعرفه
ء
طلال الخضر









22 comments »