قال لي وهو يفتش بين أكوام الكتب والصحف الملقاة في كل مكان في غرفته الصغيرة: أكيد انك طالع عليه” .. فقد كان جدّ جدّك شاعراً أيضاً! ء
صحيح يا جدي!؟ -
قال لي وهو يخرج كتاباً قديماً بين انقاض الكتب ماسكأ نظارته المعدنية بيديه متفحصاً الكتاب: نعم.. وهذا هو الكتاب الذي يجمع أشعاره

كم كنت فظاً وأنا أهجم على الكتاب فانتزعه من يده بينما يضحك جدي من طيشي غير المقصود وفضولي وشغفي بالكتاب.. ء
إنه لك
!!!
نعم إنه لك.. أريدك أن تحتفظ به وتخلد اسم جد جدك

كم كان شعوراً جميلاً وأنا أشاهد جدي يكتب لي إهداءً على الصفحة الداخلية لغلاف الكتاب بعد أن أحكم لبس نظارته المعدنية التي يلبسها للقراءة والكتابة فقط.. ء
طبعت قبلة على جبينه.. شكراً يا جدي.. ء

الكتاب هو التحفة الرشيدية في الأشعار النبطية لجامعه مسعود بن سند بن سيحان.. ويبدو الاهداء والغلاف

jdi
اضغط على الصورة للتكبير 

إهداء إلى حفيدي طلال عثمان الخضر
عسى ان يجد فيه ما يستفيد منه والاطلاع على قصيدة جده لأمه المرحوم عبداللطيف الدهيشي يشكو فيها من وضع لا نعرفه

جدك
محمد خالد الدهيشي

rt

 

قال هذا جد جدي عبداللطيف الدهيشي رحمه الله قبل 100 عام تقريباً.. وأقول أنا حفيد حفيده في يوم24 يناير 2010 مجارياً له على نفس الوزن والقافية:ء

لبـّـيــهْ جَــدّي.. يا عسى البـــــرّ فالي
يا جعْل قبــرك فوقه الغــــيم همّــــال 

اطرح سؤالك.. وانا بطرح ســــؤالي
واشكي لنا حـالك.. واشكـــيلك الحال

حال يسوّد وجه سـُــــــود اللــــــيالي
أَشـــــرب بها كاسين عــــــارٍ وإذلال

بغـــداد ماتت بين علــــــج ومــــوالي
والقدس ضاعت ما طرت يوم في البال

وماانْسلّت سيـوف العرب والنصـــالي
وما فــــزّ قـلبٍ للمــحارم والاطـفـــال

واللي رفع سبــــعٍ وســــيّــر جبــالي
لارض الكــرامة دمّي الـــيوم سـيّــال

بوقـــف لها درعٍ يصــــدّ النبـــــالي 
وقفة حنــينٍ يوم ما المصطفى قـــال:ء

انا النبـــيّ ولا كـــذب في مـقــــــالي
انا ابن عبدالمـطلب راس الابطــــال

إما النــــصر نـــرفع بهِ الاحــتلالي 
واما الشهـــادة خيــر ما موّت رجال

وايل عمــــامي والدواســــر خوالي
وبالحشر ما ينفع سوى خير الأعمال

طلال الخضر
24 يناير 2010

 وجدير أن أذكر أن الخضر من المصاليخ من عنزة بني وائل
والدهيشي من البدارين من الدواسر

وكلنا من آدم وآدم من تراب وماعليكم زود
:)