شخباري فضفضة!!؟

 

في أحد المناظرات القديمة بين المرحوم أحمد الربعي والدكتور اسماعيل الشطي حول مفهوم الدولة الاسلامية والدولة المدنية .. بدأ الربعي بالحديث عن الدولة التي ينشدها واضعاً العدالة والحرية والديموقراطية أهم أسسها مستخدماً العبارات والمصطلحات الغربية في حديثه مستشهداً بروسو وفولتير.. ثم بدأ الشطي بعرض مفهوم الدولة الإسلامية مردداً نفس المبادئ التي تتطرق لها الربعي مستخدما المصطلحات الشرعية -كالشورى والبيعة- مستشهداً بأبي يعلى والماوردي!

يقول مصطفى لطفي المنفلوطي في كتابه النظرات: الناس يتفقون على كثيرٍ مما يظنون أنهم مختلفين فيه!

 

ما أحببت البقاء في الدنيا إلا لثلاث: مكتبتي, ومدونتي, وعبدالله إسماعيل الفيلكاوي

أرسل لي عبود الفيلكاوي -كما أحب اناديه للزوم الميانة- إيميلاً يحوي كلمات النشيد الوطني الجزائري والذي نظمه شاعر الثورة مفدي زكريا في سجن بربروس زنزانة رقم 69 أيام الاستعمار الفرنسي.. ما إن قرأت الكلمات حتى وضعت يدي على رأسي وقلت “ثكلتك المدونة يا بوعدنان!” صدمت لما له من قوة المعنى وجمال الحبك والسبك وحس الثورة, كيف لا والجزائر بلد الثورة وبلد المليون شهيد..

 

بخصوص شرطيات الكويت:

shr6yat

اي والله.. ان شالله ما اخلي الشرطة الرجال يحمون الشرطة النساء..!! 
كل هذا فهلوة عشان اذا زارونا الوفود الدبلوماسية الاوروبية والامريكية.. نقول لهم بكل افتخار واعتزاز: عندنا وزيرات ونائبات وشرطيات!!

قريت تعليق قتلني من الضحك لعضوة في منتدى كويتي تقول:
“البنت عاطفيه وينكسر خاطرها بسرعه
يعني لو تمسك حرامي بس يقولها انا مسكين واصرف علي عائله وعندي 8 اخوان وخوات
وماعندنا فلوس اتوقع يكسر خاطرها وتهده ههههههههههههههههههههههههههه”

 

أهتز عند تمني وصلها طرباً *** ورب أمنيةٍ أحلى من الظفرِ :)
(علي بن محمد التهامي)

 

بخصوص شركة زين .. عالم جميل:
طالما كنت متفائلاً بهذه الشركة.. وكنت أبهر بما تقدمه من خدمات تنافس بها كبرى الشركات العالمية.. وكنت أمدحها وأقول فيها مالم يقله امرؤ القيس في النساء ولا ابونواس في الخمر ولا خلف بن هذال في النياق!
أما بعد فواتيري الأخيرة التي ناطحت الأرقام الثلاثة -فوق الـ200 دك- شهرياً.. وأنا على يقين أني لم أتجاوز ربع هذا المبلغ.. فسأفكر جدياً أن أضع زين في قائمة المنتجات الصهيونية التي أقاطعها !

 


يا ليت من نتـمنى عند خلوتنا *** إذا خلا خلـوةً يومـاً تمـنانا
(العباس بن الأحنف)

 

 افتقدت الأخ الفصل بن إنذار الذي كان تعليقه في المدونة يسحب البساط من التدوينة الأساسية.. يا رجل ناشدتك الله والرحم ..أين أنت؟

 

بوسند.. بوسند هل تسمعني؟ حول ..

 

مادري شطاري علي أتغنى هاليومين بأغنية مصرية قديمة كنا نغنيها أيام الطفولة لما كنا ننتظر الوالدة ترجع البيت.. الله يا فرحتنا لما نسمع صوت الباب ينفتح :)
~ ماما .. زمانها جاية  ~

 

 من يخالفني في الرأي.. إما جاهل.. أو مدلّس يريد فتنة المسلمين.. أو صاحب هوى لا يريد وجه الله
هل تصدق أنه مازال من يعتقد بهذا؟! وإيميلي خير شاهد على ذلك

 

مهما بلغت الأناشيد اليوم من جمال في الألحان وروعة في الأداء ورقي في الكلمات.. فحنين الماضي يرجعني دائماً إلى أنشودة “والله ما نسينا”

 

 إن من يتجرأ على العلماء.. ويسفه آراءهم.. ويصفهم بالرجعية.. ويتصدر منابر الإفتاء مكانهم وكأنه شيخ الإسلام وصاحب الزمان ومجدد الملة .. فليعلم أن لحومهم مسمومة وأنه خصيمهم يوم القيامة

إن الأكابر يحكمون على الورى *** وعلى الأكابر يحكم العلماء

 

مع الإمام القرضاوي:
يقول الشيخ يوسف في كتابه ثقافتنا بين الانفتاح والانغلاق: ” ومما ساعد على نجاح الغزو الثقافي الغربي على المسلمين أن المسلمين كانوا في أردأ أحوالهم الثقافية والاجتماعية, وقد بلغ منهم التخلف مبلغه في كل نواحي الحياة, فلا اجتهاد في الفقه, ولا إبداع في الأدب, ولا ابتكار في الصناعة, ولا حركة في الحياة, وأسوأ من هذا كله هو الرضا بهذا المستوى الدون, وتبريره بما لا يقبله عقل صريح ولا نقل صحيح, مثل قولهم: ما ترك الأول للآخر شيئاً.. وليس في الإمكان أبدع مما كان

مع الحكم العطائية:
لا صغيرة إذا قابلك عدله، و لا كبيرة إذا قابلك فضله.
(ابن عطاء الله)

مع البوصيري:
والنفس كالطفل إن تهــملهُ شبَّ علـــى *** حـب الرضاعِ وإن تفـطمهُ ينفــــــطــــم
كم حسّـنت لذةً للمــرءِ قاتلـــــــــــــــة *** من حيث لم يـــدرِ أن الـــــسُم فى الدسم
واستفرغ الدمع من عيـــن قد امتـــلأت *** من المحارم والــزم حميـــــة النـــــــدمِ
وخالف النــفس والشيطان واعصهمــا *** وإن هــما محّضاك النصــــح فاتَّهِـــــم
ولا تطع منهما خصـماً ولا حكمـــــــــاً *** فأنت تعــرف كيد الخصــم والحــكـــــم
أمْرتُك الخير لكن ما ائتمرت بــــــــــه *** وما اســـــتقـــــمت فما قولى لك استقمِ
ولا تزودت قبل الموت نافلــــــــــــــةً *** ولم أصلّ ســــوى فرض ولــم اصـــــم

 

أحب بركات الوقيان.. يعجبني أسلوبه.. وإعداده.. وذكاء أسئلته.. وطريقة جلوسه على الكرسي.. وابتسامته الجميلة.. وتعاطفه مع ضيفه.. هكذا يكون المحاور وإلا فلا..

أما فداوي الشيوخ سعود الورع مذيع سكوب.. لما كان يدرس بالجامعة.. كان ويروح للائتلافية ويقول لهم: تكفووون أبي منصب.. حطوني منسق أو عضو اتحاد بلييييز تكفووون ابي اصير رئيس الجمعية.. عطوني أي شي بس أبي صورتي تنزل بالجريدة!
الحمدلله ان الائتلافية ما يعينون إلا أهل الكفاءة والأمانة.. أما أشكال الورع وربعه مالهم مكان في القائمة..
ومن يومها والاخ يسب ويشتم بالائتلافية وبالاسلاميين وبأهل الدين!!

 

 

يقول الشيخ نبيل الفضل في مقابلة مع سكوب: “أزمتنا في الكويت أزمة أخلاق!! وصدق الشاعر الذي قال: وإنما الأمم الأخلاق ما بقيت *** فإن همُ ذهبت أخلاقهم ذهبوا!!”
كبييييييير يا ملك الأخلااااق هههههه !!!  :)

 

إلى حبيبي أبي عبدالله د.ياسر النشمي مع التحية:
أذكـّــــر خــلّي باللــقــاء لعلـــه *** يطلُّ فتحــــيا من لقــــاه قلــوب
إذا صافحت عيناي أخلاق ياسرٍ *** تســـاقط منهـا مأثــم وذنـــــوبُ
(طلال)

 

حاولت أن أكتشف من الذي يقوم بتأليف مسجات “عزيزي” التي ملأت الايفون والبلاك بيري.. اكتشفت أنه فارس كيفان الملثم :)

 

رسالة أخيرة:

q83

يا برج التحرير.. قد لُقبّت بلقب عظيم إذ قرنوا اسمك بمعنى الحرية
يا برج التحرير.. هل تعرف معنى الحرية؟
هل تعرف معنى اسمك؟
وهل تعلم يا برج التحرير.. كم عانى أهل الكويت حتى تظل واقفاً شامخاً؟
يا برج التحرير.. حررناك من الغزو.. فمن يحررنا ممن يريد مصادرة حريتنا اليوم؟

وللحرية الحمراء باب*** بكل يدٍ مضرجة يُدقّ